أن يقتل ابن سعود عميد اسرة بن جمعة ويشرد افرادها وينهب اموالها وقصورها ومقاطعاتها الزراعية. ويصبح مجرد الانتماء إلى هذه الأسرة جريمة لا تغتفر.
ولما أعيت بريطانيا الحيلة في الحصول على واجهة وطنية لتبرير تدخلها المباشر في ساحل الأحساء، ارسلت سفينة حربية عام 1908 إلى رأس تنورة بالقطيف فركزت علمها البريطاني هناك. ولكن ما كاد نبأ ذلك يصل إلى مسامع أهل (صفوي) حتى بادروا إلى انزال العلم البريطاني وتمزيقه وتحطيم ساريته، مما ترك شعورا باليأس لدى المسؤولين البريطانيين في الخليج وحملهم على التفاوض المباشر مع ابن سعود وتسهيل مهمته في احتلال الاحساء نيابة عنهم وطرد النفوذ التركي من الخليج كله والى الابد. العلاقات التركية - البريطانية وسكة حديد لبغداد
كانت الدولة التركية عموما والخليج خصوصا مطمعا للدول الأوروبية الكبرى. فقد كان الوصول للمياه الدافئة في الخليج عن طريق إيران مطمعا لروسيا القيصرية. وكان الوصول للهند والخليج مطمعا لفرنسا عن طريق احتلال مصر وفتح قناة السويس. وكان بترول الموصل والخليج هدفا لأمريكا عن طريق التمسك بفرض (سياسة الباب المفتوح) وكان الخليج نفسه وبتروله مطمعا الالمانية عن طريق سكة حديد بغداد - الكويت. اما