حكومتي لندن والهند على تمويلها. وقدم جسني في نهاية الأمر تقريرا اوصى فيه بمد سكة حديد بموازاة نهر الفرات نحو الخليج. وقد أثار جسني امكانية اختيار الكويت كنقطة نهاية للخط
وبانتهاء فتح قناة السويس عام 1869 شعرت بريطانيا بان ايجاد طرق مختصرة تخضع كلية لفرنسا للوصول إلى الهند هو أمر في غاية الخطورة بالنسبة الوجودها ومصالحها في تلك المنطقة من العالم.
وبالرغم من ذلك فقد ظلت الحكومة البريطانية تتلكأ امام تبني مشروع السكة الحديد لما يكلفها من نفقات، وخشية أن يبقى المشروع في حالة تحقيقه تحت رحمة الدولة التركية. ولذلك اكتفت بان يكون المشروع معدا للتنفيذ وقت الحاجة.
وفي النصف الأول من القرن التاسع عشر عهد إلى الضابط الالماني (هيلموت فون مولتكه) بمهمة تدريب الجيش العثماني. وقد اتاح له ذلك الاطلاع على اوضاع الدولة العثمانية ودراسة الامكانيات الاقتصادية التي يمكن للشركات الالمانية المساهمة فيها، وقد كتب في ذلك عددا من المقالات والمؤلفات ولفت الأنظار فيها لاهمية تركيا كحقل للنشاط الالماني.
وفي اوائل الثمانينات من القرن التاسع عشرن قبل السلطان عبد الحميد وساطة الفون بروسل. والهر کاوه التمويل مشروع سكة حديد بغداد. وكان (الفريد کاولا)