2.حافظ وهبة: كان حافظ وهبه (وهو من مصر) يعمل في الكويت في ظروف غامضة إذ لم يكن لمصر انذاك أية صلة بالخليج. وبدون مقدمات کتب، كما ورد في كتابه (خمسون عاما في الجزيرة العربية إلى عبد العزيز عام 1923 يحرضة على غزو الحجاز. وقد جاء في رسالته هذه ما نصه:(ان الشريف وأولاده ليسوا بأعداء لكم فقط بل هم اعداء انفسهم وأعداء للعرب والمسلمين كافة، فالعمل لاستئصالهم عمل لإحياء الجسم بقطع بعض الأعضاء الضارة التي يخشى من سريان ضررها للجسم كله) .
وفي نفس العام 1923 التحق بخدمة عبد العزيز واستمر يحرضه ضد الملك حسين. وقد اكد ذلك بنفسه عندما قال (اشرت على الملك عبد العزيز ان يضرب ضربته بالاخوان النجديين وكان يتخوف من الانكليز، فشرحت له الظروف التي تحيط بالملك حسين، وانه اصبح الان مناونا للانجليز واخذت أهيء الجو بمنشورات حماسية تحمل اسم(الأمير فيصل) حملت فيها على الملك حسين في اعلانه الخلافة بدون استشارة المسلمين وهو ليس بالرجل الذين يقوى على تحمل اعباء الخلافة. فكان لهذه المنشورات دوي في الهند ومصر).
وهنا يحق لنا أن نتساءل لمصلحة من هذا التحريض؟ ولماذا يروج له في البلاد الخاضعة للنفوذ البريطاني حيث يوجد المكتب البريطاني في مصر والمكتب البريطاني في