وفي 2 يناير 1915 بعث نائب الملك في الهند برقية إلى وزارة الهند تعرب عن موقف ابن سعود، فقد وصل إلى المقيم البريطاني في الخليج يوم 31 ديسمبر 1914 رد من ابن سعود يعلن فيه انه في جانب بريطانيا وان من اهم اهدافه تحرير البصرة من حكم الترك. وجاء في الوثيقة المحفوظة في المجلد 2479 بدار الوثائق البريطاينة ما نصه (ان الاخبار الواردة من ابن سعود تقول انه في طريقه لمهاجمة ابن رشيد، ويأمل أن يتغلب عليه في آخر يناير 1915، وسيبقى شكسبير معه، والضمانات التي أعطيت لابن سعود كانت مشروطة بتعاونه مع شيخ الكويت والمحمرة لاحتلال البصرة. وفي حالة فشلهم في ذلك يعملون على منع الإمدادات التركية من الوصول إلى البصرة) . وعملا بالتوجيهات البريطانية، شاغل ابن سعود عام 1915 ابن رشيد بهجومه عليه، ليمنعه من أن يقدم أي عون للاتراك في البصرة. وهذا ما أكده تقرير اللفتينانت كولونيل (جراي) المقيم البريطاني في الكويت، الذي وجهه إلى رئيسة المقيم السياسي في الخليج، والذي قال فيه (ان نشوب القتال بين ابن رشيد وبين ابن سعود جعله"ابن رشيد"هو وقبائله يدافعون عن أوطانهم ولا يستطيعون لذلك معاونة الترك) . وقد زودت بريطانيا ابن سعود بالمشورة العسكرية خلال الحملة وكان النقيب شكسبير هو المستشار العسكري