تزوير التاريخ أو إعادة كتابته
هدف من أهداف المتنورين
يسعى المتنورون إلى إعادة إنتاج كل شيء على الأرض من العقول والأحداث والأشخاص والتاريخ وهذا الهدف التآمري له أدوات و خطوات يتم من خلالها و أهمها إعادة كتابة التاريخ البشري عن طريق تزويره لصالح المتنورين، فاليهود حين أرادوا احتلال أرض فلسطين وفعلوا كما يفعل أي مستعمر قديم أو محتل في العصر الحديث، قاموا بتزوير التاريخ والجغرافيا وادعوا ملكيتهم لتلك الأرض من خلال وثائق خاصة بهم قالوا إنها أوامر إلهية ووعد إفي خصهم الله به في التوراة.
وحين نجحوا في الاستيلاء على معظم أرض فلسطين ثم كامل الأرض الفلسطينية قاموا بمحو المعالم والأسماء العربية للأرض وتهويد كل المدن العربية الفلسطينية.
وهكذا تعددت وسائل وأدوات الاحتلال الإسرائيلي، في إضفاء الطابع اليهودي في كافة المعالم والمقدسات و الرموز الإسلامية في القدس المحتلة، عبر تهويد مسمياتها و قلب حقائقها وتزوير تاريخها وحاضرها، في سبيل تذويب الوجود الفلسطيني والإسلامي من المدينة المقدسة، وجعلها مدينة يهودية بحتة، دون أن يكون هناك أدنى تحرك عربي أو فلسطيني ملموس.
ويقول مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية"زياد الحموري": إن تهويد الاحتلال لأسماء المقدسات والرموز الإسلامية، وتحويلها إلى مراكز يهودية يأتي في سياق مخططات الاحتلال الإسرائيلي لتحويل المدينة برمتها إلى معالم يهودية بحتة"."
وأوضح أن تهويد المعالم الإسلامية يأتي عبر خطوتين، الأولى تتضمن الاكتفاء بتهويد المسميات وهي خطوة تمهيدية لتهويد المكان كله والاستيلاء عليه، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال لا تكتفي عند هذا الحد بل تقوم بتعريف هذه الأماكن وفقا للمسميات الجديدة للسياح الأجانب.