استخدام غاز الكيمتريل في إحداث المطر والرعد
والأعاصير والزلازل وغير ذلك من الأمور الخارقة الدمار البشر
غاز الكيمتريل هو أحدث الأسلحة للدمار الشامل ويستخدم لاستحداث الظواهر الطبيعية كالبرق والرعد والعواصف والأعاصير والزلازل بشكل اصطناعي بل ويمكنه أيضا نشر الجفاف والتصحر وإيقاف هطول الأمطار وإحداث الأضرار البشعة بالدول والأماكن غير المرغوب فيها أمريكيا وإسرائيليا .. حيث إن إنزال المطر صناعيا من أسلحة المسيح الدجال كفتنة للناس حيث إنه يوهم الناس بأنه يملك إنزال المطر وتصدير الأرض وقد جاء ذلك كله في الأحاديث النبوية عنه حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث طويل:
.ومن فتنته أن يأمر السماء أن تمطر فتمطر ... » (رواه مسلم) وقد ذكرنا ذلك من قبل.
في هو ذلك الغاز الخطير على البشرية؟
الكيمتريل عبارة عن مركبات كيماوية يمكن نشرها على ارتفاعات جوية محددة الاستحداث ظواهر جوية مستهدفة وتختلف هذه الكيماويات طبقا للأهداف، فمثلا عندما يكون الهدف هو"الاستمطار"أي جلب الأمطار يتم استخدام خليط من أيوديد الفضة علي پيرکلورات البوتاسيم ليتم رشها مباشرة فوق السحب فيثقل وزنها ولا يستطيع الهواء حملها فتسقط أمطارا، كما تستخدم هذه التقنية مع تغير المركبات الكيماوية فتؤدي إلى الجفاف والمجاعات والأمراض والأعاصير والزلازل.
فحين تطلق إحدى الطائرات غاز"الكيمتريل"في الهواء تنخفض درجات الحرارة في الجو وقد تصل إلى 7 م وذلك بسبب حجب أشعة الشمس عن الأرض بواسطة مكونات