وضع الحكام الجبابرة الطغاة على بعض كراسي
الحكم في دول العالم الثالث هدف ماسوني
للوصول إلى الهدف الأسمى للمتنورين وهو حكم العالم والسيطرة على كل الشعوب والدول وذلك بواسطة حكومة عالمية يتزعمها المسيح الدجال (النظام العالمي الجديد) .
وقد وضعت الخطة فيما يعرف بالبروتوكولات الصهيونية التي تنفذ على أكمل وجه وتم لليهود السيطرة الكاملة على الدول الأوروبية ثم الولايات المتحدة الأمريكية ثم على باقي دول العالم الصغرى والكبرى، وذلك بعد أن كانوا مضطهدين في أوربا وأمريكا إلا أنهم استطاعوا بالمؤمرات الوصول لأهدافهم حيث امتلكوا القوة بامتلاك المال والاقتصاد وإحلال نظام مبني على ارستقراطية المال بدلا من أرستقراطية النسب السائد في أوربا، وذلك برفع شعار الحرية والمساواة والإخاء الذي أصبح شعارا للثورة الفرنسية التي هي من صنعهم. (1)
وكان من أهدافهم للوصول للهدف المنشود امتلاك وسائل الإعلام والسيطرة عليها الترويج الإشاعات والأكاذيب التي تخدم أهدافهم، وكذلك قلب أنظمة الحكم في الدول التي كانت مستعمرة من الدول الكبرى وتدعيم قوى غير وطنية تمتاز بالديكتاتورية والجبروت لقهر شعوبهم.
ومن خلال وجود تلك النظم الديكتاتورية يتم لهم نشر المذاهب الإلحادية من خلال انتشار الجمعيات الماسونية ونواديها مثل الروتاري والليونز.
رفع شعار الليبرالية كمنهج للحياة السياسية والاجتماعية وادعاء الديمقراطية في الظاهر مع ضرورة المحافظة على السرية في الأهداف الحقيقية.
وتم هم بنجاح إيجاد حکام طغاة فاسدين وأدى القمع البوليسي للشعوب إلى الانفجار بالثورات بعد أن وصل القمع إلى مبتغاه و سرقة أموال الشعوب بواسطة هؤلاء
1 -اقرأ كتابا مؤامرات من ورائها الماسونية) الناشر دار الكتاب العربي -