فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 346

محاولات المتنورين صناعة الزلازل والأعاصير

التدمير العالم

الزلازل والأعاصير (الأمواج العاتية) من جنود الله على الأرض يسلطها على من يشاء من عباده فهي مدمرة، تحدث في مناطق كثيرة من العالم دون سابق إنذار حيث أن توقعها أمر صعب يحاول الإنسان فعله بشتى الوسائل المتاحة له.

والمسيح الدجال بكل ما أوتي من علم بوصفه من المعمرين المنظرين على الأرض وقد عايش حضارات كثيرة على مدار عمره الطويل مما جعله يمتلك إمكانيات وأدوات وتكنولوجيا متقدمة جدا يحاول أن يصنع ما يشبه الأعاصير والزلازل الطبيعية على الأرض وذلك بغرض تدمير الأرض ومن عليها حسب خطة وضعها المتنورون

من كروت اللعبة كارت الأمواج العاتية، أو الأعاصير وفيه إشارة إلى ما حدث من أعاصير دمرت وأهلكت مدن وبلاد، مثل تسونامي وغير ذلك في الولايات المتحدة.

ود الموجة، وجمعها «أمواج، وفي الفيزياء هي أحد أشكال انتقال الطاقة، تتحرك الموجات في وسط مادي (باستثناء الموجات الكهرومغناطيسية وبعض أشكال الجزيئات الكمية ذات الخصائص الموجية) ، حيث تنتقل فيه الموجات وتنقل الطاقة من مكان إلى آخر بدون إزاحة جزيئات الوسط بشكل دائم، أي أنه لا تنتقل أي كتلة مع انتقال الموجة، ولكن جزيئات الوسط تتحرك بشكل متعامد أو مواز لاتجاه حركة الموجة حول موقع ثابت

وتنتشر الموجات الكهرومغناطيسية في الفراغ، أي من دون لزوم تواجد وسط مادي. ويعتبر الضوء وموجات الراديو وأشعة إكس وأشعة جاما أمثلة من الموجات الكهرومغناطيسية. ومن خصائص الموجات الكهرومغناطيسية أنها تنتشر في الفراغ بسرعة الضوء، والذي تقدر سرعته بالتقريب 300

, 000 , 000 متر في الثانية. وللموجات صفة الدورية، فالموجات تكون عادة تكرار النمط ما من الشدة في فترات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت