كوارث بيئية ونشر الأوبئة والفيروسات والاحتباس الحراري وإفساد الزراعة من صناعة المتنورين
لخفض عدد سكان العالم الثالث
من أهم أهداف المتنورين وما يسعون لتحقيقه من السيطرة على العالم هو إقامة العالم الجديد الذي يجلس على عرشه الدجال زعيم المتنورين وهذا الهدف ليس خافية وإنها معلنة من جانبهم وواضح على شعاراتهم حتى على كروت لعبتهم التي نحن بصددها كما هو واضح من شعارهم على ظهر العملة الأمريكية فئة الدولار الواحد. (1)
ومن أجل إحكام تلك السيطرة على منابع النفط كما ذكرنا وتم تدوين ذلك على كروت اللعبة وأيضأ أحداث كوارث بيئية لتهديد الدول وإفساد الحياة الطبيعية على الأرض وأيضا تقليل عدد البشر من خلال نشر الأوبئة والفيروسات القاتلة.
ويعرف التلوث بوجه عام أنه إدخال الملوثات في البيئة التي تسبب عدم الاستقرار والاضطراب، أو الضرر للنظام البيئي أي الأنظمة الفيزيائية للكائنات الحية. والتلوث يمكن أن يتخذ شكل المواد الكيميائية، أو الطاقة، مثل الضوضاء والحرارة أو الطاقة الضوئية. قد تكون الملوثات وعناصر التلوث موادا أو مصادر طاقة خارجية، أو قد تحدث بشكل طبيعي.
عام 2007، احتلت المراتب العشر الأولى على القائمة أماكن في أذربيجان وأوكرانيا ويبرو وروسيا وزامبيا والصين والهند، وذلك حسب قائمة أصدرها معهد بلاکسميث عن أكثر الأماكن تلوثا في العالم.
فقد حدث في السنوات الأخيرة منذ نهاية القرن العشرين ثم مع بدايات القرن الواحد والعشرين انتشار الأوبئة والفيروسات القائلة مثل سارس وأنفلونزا الطيور والخنازير وكان الهدف منها إشاعة الذعر في العالم ثم طرح الأدوية والتحصينات لمكافحة تلك الفيروسات ثم اختفاء تلك الفيروسات فجأة كما ظهرت فجأة أيضا وقد أوضحنا ذلك
1 -اقرأ كتابنا «أسرار الدولار الأمريكي الماسوني، الناشر دار الكتاب العربي