فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 346

في كتابنا حرب الفيروسات اطاعون القيامة).

إنها مؤامرة ماسونية من صناعة وتدبير المتنورين لتقليل عدد سكان الأرض ليكونوا 500 مليون نسمة بعد تدمير الحروب العالمية التي حصدت الملايين من البشر ثم الحرب على الإرهاب بعد أحداث سبتمبر 2001 م الشهيرة.

ومن وسائل المتنورين التي تم تسجيلها على الكروت اکروت لعبة المتنورين إحداث ظاهرة الاحتباس الحراري في العالم لإحداث تغيير في الجو وإحداث ثقب في الغلاف الجوي وإحداث كوارث عالمية بإغراق المدن الساحلية على البحار والمحيطات حيث يتسبب الاحتباس الحراري من ارتفاع درجة الحرارة وبالتالي ذوبان الجليد والجبال الجليدية وخاصة منطقة القطب الشمالي ويحدث هذا ارتفاع منسوب مياه المحيط والبحار وغرق المدن المطلة على المحيط والبحار وتختفي يمن عليها. وهذا الكلام موثق علما و منتظر حدوثه في السنوات القادمة.

وكذلك التحكم في الزراعة بواسطة التجارب التي يجريها علماء المتنورين عليها مما يحدث الأضرار البالغة للبشر من استخدام الهرمونات و المبيدات الممنوعة دوليا وخاصة في العالم الثالث دون غيرهم من سكان العالم.

والتلوث البيئي الذي يحدث من تسرب النفط في مياه البحار والمحيطات يؤثر على الحياة البحرية التي من أهم مصادر الحياة للإنسان حيث تعتبر الحياة البحرية موردا ضخما للحياة حيث توفر الأغذية والأدوية والمواد الخام. وبشكل أساسي فإن الحياة البحرية تساعد على تحديد طبيعة كوكبنا. كما تساهم الكائنات الحية البحرية مساهمة كبيرة في دورة الأكسجين، وتشارك في تنظيم مناخ الأرض. والشواطي هي جزئيا محمية من الحياة البحرية حتى إن بعض الكائنات البحرية تساعد على تجديد دورة الأرض.

يتوزع ضرر التلوث بالنفط على كافة أشكال الحياة الإنسان والكائنات الحية البحرية والبرية والطيور والنباتات ا ويؤدي بالنهاية إلى موت وانقراض الملايين من الكائنات الحية البحرية ومن كافة الأجناس والأنواع والأحجام وإلى تعطل أغلب الخدمات الملاحية وإلى تدمير السياحة من خلال تلويث المياه والشواطى، وإلى إلحاق الضرر بمحطات تحلية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت