وهو عمل مرتبط بعمل المخابرات، فالعميل والجاسوس هو الشخص من أهل البلد ومن خارج أهل البلد أيضا، وهو يمارس عمله لصالح دولة أخرى لصالح أجهزة المخابرات التابع لها.
وهناك أنواع من الجواسيس: منهم الجواسيس المحليين أي الجواسيس المحليين من نفس البلد، والجواسيس الداخلين وهم أعضاء أو قادة لدى نظام أو جيش العدو. وهناك الجواسيس المزدوجين وهم جواسيس العدو الذين تم كشفهم وتسخيرهم الخدمة الدولة التي كانوا يتجسسون عليها، وهناك الجواسيس المكشوفين الذين يتم تسليمهم إلى العدو.
والجاسوس هو الشخص الذي يعمل في الخفاء أو تحت شعار کاذب ليحصل على معلومات عن العمليات العسكرية لدولة محاربة بهدف إيصالها للعدو، فهم يعملون في وقت الحرب والسلم ويحصلون على معلومات لتعزيز جبهة الدولة التي يتجسسون لحسابها، في حالة نشوب حرب جديدة في الحصول على معلومات عن تطور الأسلحة الحربية في الدول الأخرى وما وصلت إليه من تكنولوجيا حديثة، ومن أجل تقوية الصراع القائم بين الدول على القواعد الاستراتيجية والسيطرة على مناطق النفوذ، والاستفادة من الاضطرابات السياسية في بقاع العالم، مثل مشكلة فلسطين والعراق عن طريق دس الفتن والمؤامرات السياسية لخدمة مصالحها السياسية والاستراتيجية
وكانت المخابرات قديا تطلق العملاء والجواسيس المستكشفين وعيون الاستطلاع، مهمتهم جمع الأخبار أو المعلومات عن جيش الأعداء وعدته و أماكن تجمعه، وما زالت تفعل حتى الآن بأشكال أخرى.