وقال كريس ويليامز البروفسور في علوم الجينات الجزيئية بجامعة برمنغهام إن هذه البكتيريا تعمل على تفكيك الأنسجة وتدميرها.
وإن حدث ودخلت إلى القلب فإنها ستتغلغل إلى مجرى الدم لتسيطر على أجزاء أخرى من الجسم، الأمر الذي قد يقود إلى الوفاة.
وحذر ويليامز من انتشار هذه البكتيريا عبر العطاس في وسائل النقل العمومية المزدحمة بالركاب، إذ يكفي أن تنتشر محتويات العطاس على أجسام الناس الآخرين أو على سطوح الأبواب والمقاعد ليلتقطها الآخرون ويصابوا بعدواها
وقال الخبراء البريطانيون إن البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية يمكن أن توجد أيضا على الشعر ولذا يمكنها الانتقال عند حك الرأس باليد ثم مصافحة شخص آخر. إلا أن وكالة حماية الصحة البريطانية أشارت إلى علمها بوجود سلالات من هذه البكتيريا منذ سنوات إلا أنها لم تظهر بشكل عدوي تهدد صحة المواطنين.
وقالت الدكتورة روث ماسي الباحثة في قسم البيولوجي والكيمياء البيولوجية بجامعة باث التي أشرفت على دراسة سلالة البكتيريا المتفوقة ونشرت في مجلة الأمراض المعدية»، أن «سلالة ايو إس إيه 300، خلقت مشاكل كثيرة في الولايات المتحدة ورصدت في بريطانيا حديثا، وأضافت أن هذه السلالة المنتشرة بين المجموعات السكانية يبدو أنها تصيب الأشخاص الأصحاء، وأنه اسجلت في بريطانيا 200 إصابة بهذه السلالة من أصل 1000 إصابة بالبكتيريا المتفوقة المقاومة للمضادات الحيوية في المجموع» .
وقالت ماسي إنها عكفت مع زملائها على تحليل الطرق التي تتمكن هذه البكتيريا المتفوقة المنتشرة عبر المجموعات السكانية بواسطتها من التكيف والتطور بهدف الانتشار خارج نطاق المستشفيات، خصوصا أن البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية تظل محصورة في نطاق المستشفيات.
وأضافت أنه ظهر أن تركيب جدار الخلية لهذه البكتيريا يحتوي على سموم