ينتشر مع"الكيمتريل"ورغم ذلك فقد عاد 47% منهم مصابين بالميكروب وأعلن حينها عن إصابتهم بمرض غريب أطلق عليه""مرض الخليج"."
أكد الدكتور منير محمد الحسيني أن علماء المناخ الإسرائيليين قاموا بتطوير هذا السلاح الذي تم الكشف عنه في عام 2003 م بواسطة عالم كندي وفجر مفاجأة في هذا الصدد مفادها أن إعصار"جونو"الذي ضرب سلطنة عمان مؤخرا وأحدث خرابا وتدميرا كبيرا ثم جنح إلي إيران بعد أن فقد نصف قوته كان ناجما عن استخدام"الكيمتريل"، قائلا:"بكل تأكيد هو صناعة أمريكية وإسرائيلية ولكن ليست سلطنة عمان هي المقصودة بهذا الدمار وإنما كان الهدف ايران ولكن بسبب خطأ بعض الحسابات التجارب لن تستقر قبل عام 2025 م تحول الإعصار إلى سلطنة عمان وعندما ذهب إلى إيران كانت قوته التدميرية قد استنفدت".
وأضاف: بل ورجح أن يكون السبب في ارتفاع درجات الحرارة في السنوات الأخيرة في مصر وشمال إفريقيا وبقية البلدان العربية هو التجارب الأمريكية والإسرائيلية في هذا الصدد، قائلا:"ليس ببعيد ذلك الاحتمال فعند هبوط سحابة الكيمئريل إلى سطح الأرض فوق المدن الكبيرة مثل القاهرة وباريس وغيرها حيث تسير ملايين السيارات في الشوارع وغيرها من وسائل المواصلات التي ينبعث منها كم كبير جدا من الحرارة فيقوم أكسيد الألومنيوم بعمل مرآة فيعكس هذه الحرارة للأرض مرة أخرى مما يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة بشكل غير عادي متسببا فيما يسمي موجات الحر القاتل کا حدث في باريس عام 2003 م وجنوب أوروبا في يونيو 2007 م وسوف يتكرر ذلك مستقبلا في فصل الصيف". (1)
وأضاف"وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن أسراب الجراد التي هاجمت مصر وشال إفريقيا و شمال البحر الأحمر ومنطقة جنوب شرق آسيا فوق السعودية والأردن في أواخر"
عام 2004 كان السبب الرئيس فيها هو غاز الكيمتريل وذلك بعد رش تلك المنطقة بزعم خفض الاحتباس الحراري وقد قمت وغيري بتصوير ذلك واختفت السماء
1 -الأهرام المصرية 7 يوليو 2007 م.