فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 346

ونقصا حادا في هطول الأمطار على الرغم من اعتماد كوريا الشمالية على زراعة الأرز كغذاء رئيس لها فظهرت حالة جفاف غير مبررة لم تصب كوريا الجنوبية أو الصين مثلا وهما على حدودها الشمالية ونتج عن حالة الجفاف مجاعة رهيبة أدت إلى موت الآلاف من البشر شهريا ووصلت أرقام الضحايا إلى 1

, 2 مليون طفل و 1

, 2 مليون بالغ". واستطرد"تم سرا إطلاق سلاح الكيمتريل على كوريا الشمالية لإضعافها وإشغالها بالجفاف والمجاعة والأمراض وبالفعل هجر الكوريون تلك المناطق بعد التعرض للمجاعات والأمراض والموت جوعا وعطشا حيث توفي هناك 6

، 2 مليون طفل خلال عامين فقط من 2002 وحتى 2004، ومازال العدوان مستمرا وتتلقي كوريا الشمالية حاليا المعونات من الأرز الذي كان يشكل المحصول الرئيس حين كان متوافرا له المياه والأمطار سابقا بينها لم تتأثر جاراتاها كوريا الجنوبية والصين في الشال"."

أيضا فإن إقليم كوسوفو المسلم لم يسلم من آثار الكيمتريل، حيث استخدمته الطائرات الأمريكية خلال الغارات التي شنها الناتو على القوات الصربية في الإقليم في التسعينيات، الأمر الذي نجم عنه برودة شديدة في الشتاء وما قد ينجم عنه من احتمال الموت بردا.

والمثال الآخر الذي ساقه الدكتور الحسيني هو إطلاق الطائرات الأمريكية غازات الكيمتريل فوق منطقة تورا بورا في أفغانستان لتجفف النظام البيئي بالمنطقة لإحداث عملية نضوب للماء في هذه المنطقة، الأمر الذي يدفع المقاتلين الأفغان إلى الفرار والخروج من المخابي فيسهل اصطيادهم.

وأن شركات الأدوية هي أحد المستفيدين من هذا السلاح الخطير، فقد أشار الدكتور الحسيني إلى حرص شركات الدواء الكبرى على الاشتراك في تمويل مشروع"الكيمتريل"بمليار دولار سنويا لأنه مع انتشار الآثار الجانبية لرش الكيمتريل على مستوى العالم سوف تزداد مبيعات هذه الشركات العملاقة على مستوى العالم جراء بيع الأدوية المضادة لأعراضه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت