قضت فترة طفولتها أثناء مشاكل طلاق أبويها وبعدها عاشت مع أمها في شقة في لندن وذلك عندما أخذت أمها أصغر اثنين من أطفالها بعد الانفصال عن أبيها وعاشوا هناك، وفي إحدى احتفالات الكريسماس ذهب الأولاد للاحتفال مع أبيهم ولكنه لم يسمح لهم بالعودة مرة أخرى لأمهم في لندن فرفعت الأم دعوى حضانة للطفلين ولكن الأب عزز موقفه بمساعدة والدة فرنسس بعد شهادتها ضد ابنتها أثناء المحاكمة مما ساهم في حصول الأب على حضانة ديانا وأختها.
لم تحصل ديانا على أي مؤهلات دراسية، ما دعاها أن تطلب من أبويها السماح لها بالانتقال إلى لندن قبل أن تتم السابعة عشرة من عمرها واشترت شقة هناك وعاشت فيها حتى عام 1981، وفي خلال تلك المدة سعت للحصول على دبلوم الطبخ على الرغم من أنها كانت تكره الطهى، كما عملت في أكادمية للرقص تمتلكها مدام فاكاني ولكنها تركتها، وبعدها عملت كمنظفة ونادلة قبل أن تجد وظيفة في روضة أطفال.
وكانت قصة حب الأمير تشارلز دائما موضع مضارية صحفية بين الصحف والذي ساعد على ذلك المرأة الفاتنة الأرستقراطية التي أحبها. وفي أوائل الثلاثين من عمره كان عليه ضغط متزايد لكي يتزوج، وكان يشترط عليه لكي يكون زواجه قانونا أن تكون العروس على مذهب الكنيسة البريطانية وليس على أي مذهب آخر لکي يکتسب موافقة أسرته ومستشاريهم، كما كان يفضل أن تكون العروس عذراء ذات صفة ملكية أو أرستقراطية وكان كل ذلك يتوفر في ديانا
وبالفعل تزوجت ديانا من تشارلز رسميا في 4 فبراير 1981 و تزوجا في كاتدرائية القديس بولس في 29 يوليو 1981 وسط احتفال شاهده ما يقرب من بليون شخص حول العالم.
وبعد سنوات من الزواج أنجبت ديانا الأمير تشارلز أولادا إلا أن هذا الزواج للمم يدم وانتهى بالطلاق، وظلت كاميرات الإعلام تلاحق الأميرة أينما حلت، وانتهى بها المطاف إلى قصة حب مع الملياردير المصري عاد الفايد الشهير ب ادودي، وأوشكت