ودخول قوات الناتو كوسوفو وإرسال قوات الحلف إلى مقدونيا المهمة حفظ السلام عام 2001. وتم تکليف حلف الناتو بمهمة قوات المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) في أفغانستان عام 2003. وقام بالتدخل العسكري في ليبيا و مساعدة الثوار ضد القذافي عام 2011.
وبالإضافة إلى المهام العسكرية قام الحلف بذور آخر مثل أعمال الإغاثة الإنسانية كما في حالتي تدخل قوات الناتو للتخفيف من آثار الزلزال الذي ضرب باکستان عام 2009، وإغاثة المتضررين من الإعصار كاترينا الذي ضرب الولايات المتحدة عام
وقد أعلن الخلف عن عدد من المبادرات، من أهمها مبادرة الشراكة من أجل السلام سنة 1994 تحت مسمى دعم العلاقة مع البلدان التي تقع على أطراف الحلف الأطلسي، مثل البوسنة وصربيا والجبل الأسود، والتعاون معها.
وكذلك توقيع اتفاق تأسيسي لمجلس الناتو روسيا المشترك الدائم عام 1997 لمنح روسيا دورا استشاريا في مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك. ومع بداية الصراع في كوسوفو علقت روسيا كافة علاقاتها مع الناتو، ليتم تفعيل مجلس التاتو روسيا بشكل رسمي عام 2002.
وأيضا مبادرة إسطنبول للتعاون - التي أعلنت عنها قمة الحلف عام 2004 الداعية إلى ما سمته التعاون مع دول الشرق الأوسط لتعزيز الاستقرار ودعم السلام
في المنطقة.
ويعد جيش الحلف النواة لجيش المسيح الدجال حال خروجه آخر الزمان.
وقد قام الحلف بدور فعال في إسقاط العقيد القذافي ديکتاتور ليبيا والقبض عليه وقتله بأيدي الثوار وهذا واضح من كرت «الناتو» حيث فيه جنرال مقبوض عليه يلبس وجه مهرج، دلالة على أن الزعيم المنتظر القبض عليه مهرج في أفعاله مثل
القذافي