وقد سبب هذا الكتاب ضجة كبيرة، وقد صدر منه طبعات جديدة في الولايات المتحدة وأوروبا. والكتاب مقسم إلى أربعة أجزاء رئيسية، حيث يتحدث عن الماسونية وعن وايسهاوبت والمتنورين حتى عام 1785 م، ونشاطات المتنورين السرية بعد عام 1785 م، وكيف أن كل ذلك في النهاية أدى إلى قيام الثورة الفرنسية. فالماسونية وهي الابنة الشرعية للمتنورين قد قامت وتقوم بمثل هذه المؤمرات حتى اليوم ..
ومن العجيب أن روبنسون كان ماسونية اكتشف وجود أجندة خفية تهدف إلى تدمير جميع الحكومات وكافة الأديان، بالإضافة إلى أن هذه المؤامرة مبنية على وثائق نشرتها
حكومة بافاريا. ورأى أن من واجبه فضح هذه المنظمة لبقية العالم .. فقام بكتابة الكتاب الكشف مخططاتهم.
يرى أوغستين بيرويل أن وايسهاويت هو قائد المؤامرة التي تهدف إلى السيطرة على العالم، وبالمقارنة بين روبنسون وأوغستين بيرويل، يتميز کتاب روبنسون بالتفكير بجنون العظمة وتآمرية المنظمة.
وقد أوضح كل من روبنسون وأوغسطين أن المتنورين كانت بمثابة القوة الدافعة وراء اضطرابات اجتماعية كبرى. منذ كانت مخبأة في السلطة الحاكمة.
وقد كانت هذه خطوة في وقت لاحق من نظريات المؤامرة وتطويرها. على الرغم من أنه يبدو وكأن الحكومات تعمل ضد بعضها البعض، مثل النازية أو الشيوعية، أو غيرها، إلا أنها أدوات لزعماء متخفين يتحكمون في سير المؤامرات و تحت رئاسة زعيمهم المسيح الدجال.
في عام 1798 م كانت نظرية المؤامرة قد امتدت إلى الولايات المتحدة فقد ألقي القس"جاديديا مورس"موعظة في بوسطن. وذكر للجمهور حول سرية منظمة المتنورين وكيفية وقوفها وراء الثورة الفرنسية، وكيف تم تأسيسها الآن في الولايات المتحدة، وكيف استعدت المنظمة لتولي مسؤولياتها في الولايات المتحدة.
وفي عام 1802 م صدر أول كتاب حول المتنورين في الولايات المتحدة."أدلة على"