3 -تبني الحركات التخريبية الهدامة العالمية الثلاثة الشيوعية الفاشية - الصهيونية
4 -الإعداد لحروب عالمية ثلاث.
الأولى: تطيح الحكم القيصري في روسيا، وجعل روسيا العقل المركزي والمنطلق الفكري للحركة الشيوعية الإلحادية
الثانية، تؤمن اجتياح الشيوعية العالمية للصف العالم مما يمهد للمرحلة التالية: وهي إقامة دولة إسرائيل على أرض فلسطين المسلمة.
الثالثة، وتتصدى فيها الصهيونية السياسية للزعماء المسلمين في العالم الإسلامي وتحارب الإسلام الدين الخصم الأقوى للحركة الماسونية، وبالتالي السيطرة على العالم الإسلامي، والقضاء على العقيدة الإسلامية.
قام الجنرال بايك بمعظم عمله في قصره المكون من ثلاث عشرة غرفة الذي أنشأه في بلدة ليتل روك في ولاية أركنساس عام 1840 م.
وعندما أصبح النورانيون و معهم محافل الشرق الأكبر موضعا للشبهات والشكوك بسبب النشاط الثوري الواسع الذي قام به مازيني في كل أرجاء أوروبا أخذ الجنرال بايك على عاتقه مهمة تجديد وإعادة تنظيم الماسونية حسب أسس مذهبية جديدة.
وأسس ثلاثة مجالس عليا أسماها"البالادية"، الأول في تشارلستون في ولاية كارولينا الجنوبية في الولايات المتحدة، الثاني في روما بإيطاليا، والثالث في برلين بألمانيا، وعهد إلى مازيني بتأسيس ثلاثة وعشرين مجلسا ثانويا تابعا لها موزعة على المراكز الاستراتيجية في العالم. وأصبحت تلك المجالس منذئذ وحتى الآن مراكز القيادة العامة السرية للحركة الثورية العالمية.
كان مخطط الجنرال بايك بسيطا بقدر ما كان فعالا. كان يقتضي أن تنظم الحركات العالمية الثلاث الشيوعية والنازية والصهيونية السياسية و غيرها من الحركات العالمية ثم تستعمل لإثارة الحروب والثورات المخطط لها.