ونجح ستيف في هذا المجال، وأصدر العديد من الألعاب الورقية، ولكن إصداره المميز كان لعبته الشهيرة هي هذه اللعبة.
وكان ستيف قد واجه مضايقات شديدة قبل ظهور تلك اللعبة حيث قامت المخابرات الأمريكية بمصادرة أجهزة الحاسب الخاصة به والمطبعة وقطع الهارد دريف من مكتبه، ومنعت اللعبة في أمريكا في ذلك الوقت، ثم بعد 3 سنوات ربح القضية.
وانتشرت تلك اللعبة وحققت مبيعات كبيرة، وعرفت بلعبة المتنورين حيث إنها نسرد بشكل دقيق أحداث قادمة وأحداث أخرى حدثت في العالم تكشف خطط المتنورين وأهمها أحداث سبتمبر 2011 الشهيرة من ضرب البرجين في نيويورك وضرب مبني البنتاجون في واشنطن، كانت مؤامرة ماسونية لها أهداف سياسية خاصة بخطط المتنورين والحكومة العالمية والتمهيد لخروج الدجال باعلان الحرب على العالم تحت مسمى الحرب على الارهاب. (1)
كان ستيف جاكسون أداة في أيدي المتنورين کا کيا کان آدم هاويت الذي وضع لهم مخططاتهم في بافريا کا ذکرنا، فهم يحضرون منذ زمن بعيد لإقامة النظام اللاديني الجديد الذي يؤسس لعبادة الشيطان"توسيفر"أو إله النور لديهم ومن أجل ذلك أطلقوا على أنفسهم اسم المتنورين
وأما قصة أن جاكسون کان ماسونيا ثم انسلخ عنهم وأراد کشف خططهم بتلك اللعبة، فهي قصة ساذجة لأن كروت اللعبة واضحة المعالم، ولو أرادوا قتله لفعلوا، فمن أهم شروط الانضمام إليهم عدم الخروج عليهم ومن يفعل ذلك يكون جزاء التصفية وخاصة من يكشف أمرهم وأسرارهم.
قام جاكسون بتصميم تلك اللعبة و ساها المتنورين والنظام العالمي الجديد بأمر منهم لأنهم أرادوا الظهور والعلن وبعد أن تمكنوا من كل شيء في العالم فهم لا يخافون عاقبة الأمور وقد أصبح العالم تحت سيطرتهم حتى إنهم أصبحوا يسيطرون على عقول الأطفال والشباب بالأفلام الكرتونية و الألعاب الإلكترونية والأفلام والموسيقى الخاصة بهم.
1 -اقرأ كتابنا السيناريو القادم لأحداث آخر الزمان، فيه المزيد عن ذلك، الناشر دار الكتاب العربي -