10 -إطلاق شعارات: الحرية والمساواة والإخاء، بين الشعوب بغية تحطيم النظام
السابق، وكان هذا موجها إلى الأسر الأوروبية ذات الجذور العريقة، ومن
ضمنها الأسر الملكية والإمبراطورية الأوربية.
11 -إثارة الحروب، وخلق الثغرات في كل معاهدات السلام التي تعقد بعدها،
لجعلها مدخلا لإشعال حروب جديدة. وذلك لحاجة المتحاريين إلى القروض، وحاجة كل من المنتصر والمغلوب لها بعد الحرب، لإعادة الإعمار والبناء، وبالتالي وقوعهم تحت وطأة الديون، ومسك الحكومات الوطنية من خناقها، وتسير أمورها حسب ما يقتضيه المخطط من سياسات هدامة.
12 -خلق قادة للشعوب، من ضعاف الشخصية الذين يتميزون بالخضوع
والخنوع
13 -امتلاك وسائل الإعلام والسيطرة عليها. لترويج الأكاذيب والإشاعات
والفضائح الملفقة، التي تخدم المؤامرة.
14 -قلب أنظمة الحكم الوطنية المستقلة بقراراتها، والتي تعمل من أجل شعوبها،
ولا تستجيب لمتطلبات المؤامرة. من خلال إثارة الفتن، وخلق ثورات داخلية فيها، لتؤدي إلى حالة من الفوضى، وبالتالي سقوط هذه الأنظمة الحاكمة، وإلقاء اللوم عليها، وتنصيب العملاء قادة في نهاية كل ثورة، وإعدام من يلصق بهم
تهمة الخيانة من النظام السابق.
15 -استخدام الأزمات الاقتصادية للسيطرة على توجهات الشعوب. من خلال
التسبب في خلق حالات من البطالة والفقر والجوع، لتوجيه الشعوب إلى
تقديس المال وعبادة أصحابه.
16 -نشر العقائد الإلحادية المادية. من خلال تنظيم محافل الشرق الكبرى، تحت
ستار الأعمال الخيرية والإنسانية، كالماسونية ونوادي الروتاري والليونز، التي