قال ابن منظور رحمه الله تعالى:"الفحش والفحشاء والفاحشة: القبيح من القول والفعل، وجمعها: الفواحش"؛ (لسان العرب: 6/ 325) .
وقال الراغب رحمه الله تعالى:"الفحش والفحشاء: ما عظم قبحه من الأقوال والأفعال"؛ (المفردات: 373) .
وقيل:"إن الفحش: هو كل ما ينفر عنه الطبع السليم، ويستنقصه العقل المستقيم"؛ (التعريفات للجرجاني) .
وقيل:"إن الفحش: هو كل ما يشتد قبحه من الذنوب والمعاصي، قولًا أو فعلًا."
-وكل فحشاء ذكرت في القرآن فالمراد بها الزنا، إلا في قوله تعالى: {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ} [البقرة: 268] ؛ فإن المراد: البخل في أداء الزكاة"؛ (الكليات: ص 674) ."
-وقد يأتي الفحش ويقصد به عدوان الجواب؛ كقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها: (( لا تكوني فاحشة ) ).
-وقال الكفوي رحمه الله تعالى:"الفاحش: كل شيء تجاوز قدره، فهو فاحش، وكل أمر لا يكون موافقًا للحق، فهو فاحش"؛ (الكليات: 675) .
والمتفحش: هو الذي يتكلف سبَّ الناس ويتعمده، والذي يأتي بالفاحشة المنهيِّ عنها، والفاحش: السيئ الخُلق.
التفاحش: هو تبادل الفحش، أو إظهاره.
يقول الغزالي رحمه الله تعالى كما في"الإحياء" (3/ 121) :
"إن السب والفحش وبذاءة اللسان مذموم ومنهي عنه، ومصدره الخبث واللؤم، والباعث عليه إما قصد الإيذاء، وإما الاعتياد الحاصل من مخالطة الفساق وأهل الخبث واللؤم؛ لأن من عادتهم السب"؛ اهـ.