عن ابن عباسٍ: چ ? ? چالأمانة الأعمال التي ائتمن الله عليها العباد -يعني الفريضة يقول: لا تخونوا: لا تنقضوها، وقال في روايةٍ: چ ٹ ٹ ? ? چيقول: بترك سنته وارتكاب معصيته [1] .
وقوله لا تخونوا من الخون بمعنى النقص. يقال خونه تخوينا أى: نسبه إلى الخيانة ونقصه. [2] .قال صاحب الكشاف: معنى الخون: النقص، والمقصود بخيانة الله: ترك فرائضه وأوامره التي كلف العباد بها، وانتهاك حرماته التي نهى عن الاقتراب منها.
والمقصود بخيانة الرسول صلى الله عليه وسلم: إهمال سننه التي جاء بها وأمرنا بالتقيد بتعاليمها. والمقصود بالأمانات: الأسرار والعهود والودائع وغير ذلك من الشئون التي تكون بينهم وبين غيرهم مما يجب أن يصان ويحفظ [3] .
(1) تفسير القرآن العظيم (ابن كثير) ، 4/ 41.
(2) المصدر نفسه، 4، 35.
(3) الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل: أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله (المتوفى: 538 هـ) ،الناشر: دار الكتاب العربي - بيروت، الطبعة: الثالثة - 1407 هـ، 2/ 213.