والأنصار يومئذ هم عدة الرسول- صلى الله عليه وسلم- وجنده، في مقاومة هذا الكيد الناصب من حوله، ومن حول الرسالة والدين والعقيدة الجديدة. أي مستوى هذا من النظافة والعدالة والتسامي ثم أي كلام يمكن أن يرتفع ليصف هذا المستوى؟ وكل كلام، وكل تعليق، وكل تعقيب، يتهاوى دون هذه القمة السامقة التي لا يبلغها البشر وحدهم. بل لا يعرفها البشر وحدهم. إلا أن يقادوا بمنهج الله، إلى هذا الأفق العلوي الكريم الوضيء. [1]
(1) في ظلال القرآن: سيد قطب إبراهيم حسين الشاربي (المتوفى: 1385 هـ) الناشر: دار الشروق - بيروت- القاهرةالطبعة: السابعة عشر - 1412 هـ،2/ 750.