الصفحة 36 من 53

صلى الله عليه وسلم مع اليهود بعد أن خانوه في غزوة الخندق ونقضوا العهد والميثاق). [1]

وذكر صاحب الكشاف في تفسير قوله تعالى: ... چ ? ں ں ... ? ? ? ? ... ? ?ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ چ، (وإما تخافن من قومٍ معاهدين خيانةً ونكثا بأمارات تلوح لك فانبذ إليهم فاطرح إليهم العهد على سواءٍ على طريق مستو قصد، وذلك أن تظهر لهم نبذ العهد وتخبرهم إخبارًا مكشوفا بينا أنك قطعت ما بينك وبينهم، ولا تناجزهم الحرب وهم على توهم بقاء العهد فيكون ذلك خيانة منك إن الله لا يحب الخائنين فلا يكن منك إخفاء نكث العهد والخداع وقيل: على استواء في العلم بنقض العهد. وقيل على استواء في العداوة) . [2]

والذي يظهر من ألفاظ القرآن أن أمر بني قريظة قد انقضى عند قوله فشرد بهم من خلفهم ثم ابتدأ تبارك وتعالى في هذه الآية بأمره بما يصنعه في المستقبل مع

(1) ينظر: تفسير الشعراوي - الخواطر: محمد متولي الشعراوي (المتوفى: 1418 هـ) الناشر: مطابع أخبار اليوم،8/ 4770.

(2) ينظر: الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل. 2/ 231؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت