الصفحة 13 من 87

وأنا هنا لن أتكلف الرد على هذا الهراء خصوصًا بعدما قدمته لك من أمثلة وحقائق لا يقدر على جحدها وإنكارها والتعامي عنها إلا الكاذبون الحاقدون .. بل سأكتفي بإيراد مقتطفات من رد أحد أبناء ملة هذا الكاردينال وهو الكاتب النصراني (جورج حداد) حيث كتب ردًا في جريدة الدستور الأردنية بتاريخ 17/ 1/2004م تحت عنوان (ادعاءات الكاردينال المجرور بخديعة اليهود) جاء فيه: (يظل اختراق اليهود وتسللهم إلى حلقات صنع القرار في الأوساط الحزبية والسياسية والإعلامية الغربية أقل خطرًا وضررًا من اختراقهم الكنائس المسيحية والعبث بلاهوتها ومفاهيمها بحيث يبدو الأمر وكأن التمرس بالقيم المسيحية والإيمان المسيحي لا يستقيم إلا بالتعرض للإسلام والتعريض برسالته وتعاليمه الإنسانية .. ) - ثم ذكر كلام الكاردينال آنف الذكر - وقال (مثل هذا الاتهام ومثل هذا التعميم عندما يطلق من إذاعة الفاتيكان يكون الخطأ فيه، موازيًا للخطيئة .. )

إلى أن يقول: (إذا وجد نوع من التمييز ضد مواطنين مسيحيين أو غير مسيحيين في بلد غالبيته العظمى من مواطنين مسلمين، فلا يمكن رد السبب إلى الإسلام. بل إلى الفهم الأعوج لجوهر الإسلام ورسالته وتعاليمه السامية! فالإسلام الذي تنص تعاليمه على أن".. الناس سواسية كأسنان المشط"وأنه".. لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى".. ليس ولا يمكن أن يكون مسئولًا عن الشذوذ والإنحراف الذي يأتيه، أو يتورط منه بعض أدعيائه، أو المنتسبين إليه!!) إلى أن يقول: (أما ما زعمه الكاردينال توتشي عن معاناة المسيحيين مما أسماه(دونية اجتماعية) و (مجابهة مصاعب اقتصادية وثقافية) في الدول الإسلامية!! فلا يعتقد عاقل مطلع، منزه عن الغرض والمرض، إلا أنه اتهام ظالم متعسف، لا يبدو أنه خال من التعصب الجهول، حتى لا نقول من الإيحاءات والأصابع اليهودية) أهـ. مختصرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت