أمريكا اليوم تمارس هذه البلطجة على مستوى العالم كله وتخالف كل الأعراف والاتفاقيات والقوانين الدولية التي تعتبر هي من يخالفها دولًا مارقة يتوجب على العالم وضع عقوبات عليه وتصنيفه ضمن محور الشر والدول الراعية للإرهاب والمخالفة لحقوق الإنسان، تستعمل هذه العصا ضد خصومها فتلوّح وتضرب بها من تشاء، مع أنها أكبر مخالف لذلك يستحق أن يضرب بهذه العصا كما تقدم، ولا زالت تخطف كل من تصفه بأنه عدو محارب لها وتجيز لنفسها وفقًا لقانون الحرب تصفيته أو خطفه وأسره دون محاكمة، وتتعامل على مستوى العالم كله بقانون الحرب الوقائية تحت دعوى الحرب على الإرهاب فتقصف بطيرانها من تشاء في جبال أفغانستان وداخل الحدود الباكستانية وتعربد فوق مدن العراق وتقصف من حيث شاءت في عمق الأراضي اليمنية فتقتل من تريد وتتدخل في مصائر الشعوب وقراراتها بل وثقافاتها ودينها .. ومع هذا كله فهي دولة ديمقراطية!! ليس هذا وحسب بل تريد تعليب وتصدير الديمقراطية للعالم!!!