مهلًا؛ هذا فقط من حيث السياسات الداخلية؛ فيصنف من هذه الناحية دولة ديمقراطية مهما ارتكب من جرائم في حق الشعب الليبي .. أما من حيث المصالح الأمريكية والإسرائيلية، فلن ترفع واشنطن حذاءها عن رأسه أبدًا مهما انبطح وانقاد فهذه هي أصول الديمقراطية الأمريكية وهكذا تدلل واشنطن عملاءها ..
وتحت عنوان (وهم الديمقراطية في دولة عربية) كتب الكاتب البريطاني (روبرت فيسك) في صحيفة (الاندبندنت) حول ما يحدث في العراق والخطة الأمريكية لإقامة الديمقراطية في الشرق الأوسط (إننا"الغرب"الذين صنعنا اغلب الحكام الطغاة في الشرق الأوسط فنحن لم نرد أبدا أن تكون الدول العربية ديمقراطية) .
ونقلت (الاندبندنت) عن (فيسك) قوله (عندما حاول المصريون في الثلاثينات إقامة ديمقراطية تدخل البريطانيون ووضعوا المعارضين في السجون، ونحن الغربيين الذين رسمنا حدود اغلب الدول العربية وصنعنا اغلب حكامها الطغاة. الآن يأتي بوش وبلير ويريدان إقامة الديمقراطية في العالم العربي) . اهـ. نقلا عن الدستور 14/ 2/2004م