الصفحة 38 من 87

ومع ذلك فالذين دمروا برجي التجارة إرهابيون عند الغرب ويجوز لأمريكا أن تنتهك جميع الأعراف والمعاهدات والحقوق والقوانين والأخلاق في الحرب عليهم، أما إسرائيل حين تفعل هذه الأفاعيل فهي دولة ديمقراطية تمارس حقها الشرعي في الدفاع عن النفس!! ومقاومة أفاعيلها هذه إرهاب عند الساسة الأمريكان لا يجوز ولو كان دفاعًا عن النفس!!

وكثير من الإحصاءات المتقدمة ذكرتها منظمة العفو الدولية واستنكرت ممارسات القمع والاغتيال والهدم والمصادرة كما ذكرتها أيضا إضافة إلى المنظمات العربية والفلسطينية منظمات حقوقية يهودية، ولم يترك جيش الإحتلال سلاحًا خلال هذه الانتهاكات إلا استعمله باستثناء السلاح النووي؛ ففتحت القوات الإسرائيلية ترسانتها على مصراعيها وجعلت الفلسطينيين حقل تجارب لأسلحتها الحديثة والقديمة فلم تتردد عن استعمال السلاح الخفيف والثقيل والقنص وغيره مرورًا بالطائرات المروحية والنفاثة والدبابات والمدفعية والجرافات والنسف والتفجير والوحدات النظامية والخاصة، وحتى الأسلحة الكيماوية فقد أكدت صحيفة هآرتس اليهودية استخدام الجيش الإسرائيلي للأسلحة الكيماوية الحارقة ضد الأطفال الفلسطينيين ..

هذا عن السنوات الثلاث قبل عام 2003 م ..

أما عام 2003م نفسه فقد ذكر تقرير الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق الإنسان - نشر في الدستور 13/ 3/2004م - أنه قد قتل خلال العام المنصرم 2003م ما لا يقل عن (627) فلسطيني من بينهم (123) طفل و (17) امرأة، وتجاوز عدد الجرحى (2000) جريح. وشملت حملات الاعتقال (6206) فلسطيني طالت في كثير من الأحيان أقرباء منفذي العمليات ضد إسرائيل ..

ومن بين المعتقلين (275) طفلا و (77) امرأة.

أما هدم المنازل فتم إلحاق الضرر بما لا يقل عن (2000) منزل هدم منها بشكل كلي (790) منزلا.

أما تجريف الأراضي فتم تجريف ما لا يقل عن (3570) دونما زراعيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت