والموقوف عند الفقهاء: العين المحبوسة، إما على ملك الواقف، وإما على ملك الله تعالى، والواقف: الحابس لعينه [1] .
فالعلاقة ظاهرة في اللغة والاصطلاح بين الوقف والحبس، إلا أن الوقف في الاصطلاح يطلق على الأعيان.
وأما التوقيف والوقف في اصطلاح القانون فيراد به: حالة السجناء الذين لم يبت القضاء في أحكامهم لعدم تجاوزهم مرحلة الاتهام [2] .
3 -الحجر: بفتح الحاء وسكون الجيم: المنع، يقال: حجر عليه يحجر حَجْرًا وحُجرًا وحجرانًا: أي منع منه [3] .
والحجر في اصطلاح الفقهاء يطلق على:"منع الإنسان من التصرف في ماله" [4] ، فالعلاقة بينه وبين الحبس أو السجن، أن الحجر أخص إذ به يمنع الإنسان من التصرف من ماله، أما السجن فالمنع يكون فيه تعويقًا للشخص نفسه.
4 -الحجز: مصدر من الفعل: حجز، وحَجَزه، يحجزه حجزًا، منعه، والحَجْز: الفصل بين الشيئين [5] .
فهو بهذا المعنى يتفق مع الحبس إلى أنه يراد في الاصطلاح القانوني:"الإيقاف التحفظي، وهو وسيلة أمن يتلافى بها اقتراف جرائم جديدة، وقد تكون ضمانًا لتنفيذ العقوبة أو طريقة لتوفير صدق سير البحث" [6] .
5 -الأسر: الهمزة والسين والراء أصل واحد، وقياس مطرد وهو الحبس، من ذلك الأسير، وكانوا يشدوّنه بالقيد وهو الإسار، فسمي كل أخيذ وإن لم يسر: أسيرًا [7] .
فهو بذلك نوع من أنواع الحبس، فكل محبوس بقيد يقال له: أسير [8] .
(1) ... ينظر: القاموس الفقهي ص 385.
(2) ... ينظر: أحكام السجن ومعاملة السجناء ص 41 - 42.
(3) ... ينظر: لسان العرب (3/ 57) .
(4) ... المغني (6/ 593) .
(5) ... ينظر: لسان العرب (3/ 61) .
(6) أحكام السجن ومعاملة السجناء ص 45، نقلًا عن مجلة الإجراءات التونسية.
(7) ... ينظر: مقاييس اللغة ص 78.
(8) ... ينظر: القاموس المحيط ص 437، مادة (أسر) .
وأسرى الحرب في العرف المعاصر: هم الذين يقبض عليهم من قبل العدو في حالة الحرب، ويكونون عادة من أفراد القوات المسلحة النظامية، والأفراد الذين يرافقون القوات المسلحة في مهمات معينة، ينظر: الأسرى حقوقهم وواجباتهم أحكامهم، لناصر عبدالجواد ص 17.