الحديث الرابع عشر
عن أنس بن مالكٍ رضي الله تعالى عنه، قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم: (( تسحَّرُوا؛ فإنَّ في السُّحُور [1] بركةً ) ) [2]
الحديث الخامس عشر
عن عمر بن العاص رضي الله تعالى عنه، أنَّ رسُول الله صلى الله عليه وسلَّم قال: (( فصلُ ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب، أَكْلةُ السَّحَر ) )؛ [3]
الحديث السادس عشر
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله (:"نعم سحور المؤمن التمر" [4] .
الفصل العاشر: أخلاق الصائمين
الحديث السابع عشر
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله (:"الصيام جُنّة [5] فلا يرفث [6] ولا يصخب. وفي رواية: ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فيلقل [7] : إني صائم .. مرتين .." [8]
(1) - السَّحُور بفتح السين: ما يُتَسحر به، وبضمها: الفِعلُ نَفْسُهُ.
(2) - البخاري (2/ 678، رقم 1823) ، ومسلم (2/ 770، رقم 1095) ، والترمذي (3/ 88، رقم 708) وقال: حسن صحيح، والنسائي في الكبرى (2/ 75، رقم 2456) ، وابن ماجه (1/ 540، رقم 1692) ، والدارمي (2/ 11، رقم 1696) ، وابن خزيمة (3/ 213، رقم 1937)
(3) - أخرجه أحمد (4/ 197، رقم 17797) ، ومسلم (2/ 770، رقم 1096) ، وأبو داود (2/ 302، رقم 2343) ، والترمذي (3/ 89، رقم 709) وقال: حسن صحيح. والنسائي (4/ 146، رقم 2166) ، وابن حبان (8/ 254، رقم 3477) . وأخرجه أيضًا: عبد بن حميد (ص 121، رقم 293) ، وابن خزيمة (3/ 215، رقم 1940)
(4) -) رواه أبو داود (6/ 470) ، وابن حبان (223) ، والبيهقي (4/ 237) وسنده صحيح.
(5) - جنة: الجنة: الوقاية.
(6) - الرفث: كلمة جامعة لكل ما يريده الرجل من المرأة، وقيل: والتصريح بذكر الجماع، وهو الحرام في الحج على المحرم، فأما الرفث في الكلام إذا لم يخاطب به امرأة، فلا يحرم عليه، ولكن يستحب له تركه.
(7) -فليقل: إني صائم: معناه: فليقل لصاحبه: إني صائم، ليرده بذلك عن نفسه، وقيل: هو أن يقول ذلك في نفسه، ليعلم نفسه أنه صائم ويذكرها بذلك، فلا يخوض معه، ولا يكافئه على شتمه، لئلا يفسد صومه، ولا يحبط أجر عمله.
(8) - البخاري (4/ 103) ، ومسلم (1151) .