الحديث السادس والعشرون
عن شداد بن أوس - رضي الله عنه -، أن رسول الله (أتى على رجل بالبقيع وهو يحتجم. وهو آخذ بيدي لثمان عشرة خلت من رمضان. فقال:"أفطر الحاجم والمحجوم" [1]
الحديث السابع والعشرون
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله (:"يقبل وهو صائم، ويباشر [2] وهو صائم. ولكنه كان أملككم لأربه [3] " [4]
الحديث الثامن والعشرون
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الوصال [5] فقال رجل من المسلمين: فإنك يا رسول الله تواصل؟! قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"وأيكم مثلي، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني [6] ". فلما أبوا أن ينتهوا عن الوصال واصل بهم
(1) - أبو داود (6/ 495) وابن ماجة (1681 أخرجه أيضًا: الشافعي(1/ 179) ، والطيالسى (ص 152، رقم 1118) ، وعبد الرزاق (4/ 209، رقم 7519) ، وابن أبى شيبة (2/ 306، رقم 9298) ..
(2) - يُقَبِّل ويُبَاشِر: التقبيل: البَوس، والمباشرة أراد بها: الملامسة والمداعبة ومقدمات الجماع.
(3) - أمْلَكَكُم لإرَبه: يروى «لإربه» بكسر الهمزة وسكون الراء، وهو الإرب المخصوص، ويعني: الذكر، ويروى بفتح الهمزة والراء، والإرب الحاجة، وأرادت به حاجة الجماع
(4) -رواه البخاري (4/ 149) ، ومسلم (1106) .
(5) - الوصال: المواصلة في الصوم: هو أن يصوم يومين أو ثلاثة لا يفطر فيها.
(6) - أي: أعان على الصوم وأقوى عليه، فيكون ذلك بمنزلة الطعام والشراب لكم.