يوما، ثم يوما، ثم رأوا الهلال، فقال:"لو تأخر الهلال لزدتكم". كالمنكل [1] لهم حين أبوا أن ينتهوا [2] .
الحديث التاسع والعشرون
عن أنس بن مالك قال: أخذ يواصل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وذاك في آخر الشهر، فأخذ رجال من أصحابه يواصلون، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما بال رجال يواصلون، إنكم لستم مثلي، أما والله لو تمادَّ لي الشهر لواصلت وصالا يدع المتعمقون تعمقهم [3] " [4] .
الحديث الثلاثون
عن لقيط بن صبرة (قال: قال رسول الله (: «أسبغ الوضوء، وخلل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا» . [5]
(1) -المنكل و التنكيل: نكل به: إذا جعله عبرة لغيره، وقيل: هو العقوبة.
(2) - رواه البخاري (1965) ومسلم (2/ 774) .
(3) - المتعمقون: المتعمق: المبالغ في الأمر، المتشدد فيه، الذي يطلب أقصاه.
(4) - رواه مسلم (2/ 776) .
(5) - أخرجه الترمذي (3/ 499) ، وأبو داود (6/ 493) والنسائي (1/ 66) ، وابن ماجة (1/ 142، 153) ، وغيرهم وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.