الحديث الرابع
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال:"أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال وأحيل الصيام ثلاثة أحوال. وساق الحديث إلى أن قال: وأما أحوال الصيام، فإن رسول الله (قدم المدينة فجعل يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصام يوم عاشوراء. ثم إن الله فرض عليه الصيام فأنزل الله: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام."
ثم أنزل الله الآية الأخرى: (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن. فأثبت الله صيامه على المقيم الصحيح، ورخص فيه للمريض والمسافر، وثبت الإطعام للكبير الذي لا يستطيع الصيام، فهذان حولان.». [1] .
الحديث الخامس
عن واثلة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أنزلت صحف إبراهيم عليه السلام في ثلاث ليال مضين من رمضان، ويروى في أول ليلة من رمضان، وأنزلت توراة موسى عليه السلام في ست ليال مضين من رمضان، وأنزل الإنجيل على عيسى عليه السلام في ثلاث عشرة ليلة مضت من رمضان، وأنزل زبور داود في ثمان عشرة مضت من رمضان وأنزل الفرقان على محمد صلى الله عليه وسلم في الرابعة والعشرين من شهر رمضان لست بقين بعدها" [2]
(1) - رواه أبوداود (507) وأحمد (5/ 246) والطبراني في الكبير (20/ 132) رقم (270) والحاكم وصححه ووافقه الذهبي (2/ 301) والرواية الثانية لأحمد وصححها الحاكم ووافقه الذهبي وفيها ضعف، لكن تشهد لها أحاديث أخرى
(2) - أخرجه أحمد (4/ 107، رقم 17025) ، والطبراني (22/ 75، رقم 185) ، والبيهقي في شعب الإيمان (2/ 414، رقم 2248) . وأخرجه أيضًا: الطبراني في الأوسط (4/ 111، رقم 3740) . انظر حديث رقم: 1497 في صحيح الجامع].