عن عيينة بن عبد الرحمن قال: حدثني أبي فقال: ذكرت ليلة القدر عند أبي بَكْرَةَ، فقال: «ما أنا بملتمِسُها لشيء سمعته من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إلا في العَشْرِ الأواخِرِ، فإني سمعته يقول: التمِسوها في تِسع يَبْقَيْنَ، أو سَبْع يبقيْنَ، أو خَمْس يَبْقَيْنَ، أو [في] ثلاث، أو آخِرَ ليلة، قال: وكان أبو بكرة يُصَلِّي في العشرين من رمضان كصلاته في سائر السنة، فإذا دخل العشرُ اجتهدَ» " [1] "
الحديث الثالث والأربعون
عن بن عمر رضي الله عنهما: أن رجالًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أرى رؤياكم قد تواطأت [2] في السبع الأواخر، فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر" [3]
(1) - أخرجه أحمد (5/ 36، رقم 20392) ، والترمذي (3/ 160، رقم 794) وقال: حسن صحيح. والحاكم (1/ 604 رقم 1598) وقال: صحيح الإسناد. والبيهقي في شعب الإيمان (3/ 328، رقم 3681) . وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص 118، رقم 881) ، والنسائي في الكبرى (2/ 273، رقم 3403) ، وابن حبان (8/ 442، رقم 3686) .. .
(2) - توافقت
(3) - أخرجه البخاري في صحيحه حـ 2015 - ومسلم في صحيحه 2/ 822 -