الصفحة 19 من 22

* ماكدونالد (1863 - 1943) : أمريكي، تعلم في جلاسجو، ثم رحل إلى برلين، وأسس في هارتفورد مدرسة كيندي للبعثات.

أنشأ مع صمويل زويمر مجلة عالم الإسلام، ومع سارتون مجلة إيزيس، من مؤلفاته:

-تطور علم الكلام والفقه، والنظرية الدستورية في الإسلام (1903) .

-الدين والحياة في الإسلام (1909) .

-عرض المسيحية للمسلمين (1916) .

* جوستفاف فون جرونياوم: نمسوي الأصل، تخرج في جامعات فيينا وبرلين، وعُيِّن أستاذًا في جامعات نيويورك وشيكاغو وكاليفورنيا، في كتاباته تخبُّط واعتداء على القيم الإسلامية والمسلمين، كثير الكتابة، وله معجبون من المستشرقين.

من كتبه:

-محاولات في شرح الإسلام المعاصر (1947) .

-دراسات في تاريخ الثقافة الإسلامية (1954) .

إن الأغلبية من المستشرقين الذين اتخذوا الاستشراق علمًا ومهنة وهواية، طبقوا منهجهم العلمي على الدراسة والبحث في الحضارة الإسلامية، تمامًا كما فعلوا في الحضارات الأخرى، وقد أدَّتْ بهم الحرية الفكرية إلى القول بآراء تُخالِفُ ما استقرَّ عندنا، أو تجانب الصواب فيما وصلَتْ إليه، فتناولَها المفكرون المسلمون بالنقد، وبيَّنوا وجه الصواب فيها [1] .

ومهما يكن من أمر، فقد كان للمستشرقين الفضل في"صون تراثنا وفهرسته، وتحقيقه وترجمته، والتصنيف فيه، ثم نشره عن طريق المعاهد والمطابع والمجلات والمؤتمرات" [2] ، كل ذلك في وقت كان حرَّاس المساجد والمتاحف عندنا، يبيعون أثمن المخطوطات، وأمهات التراث، للباعة المتجولين

(1) انظر على سبيل المثال: عباس محمود العقاد، ما يقال عن الإسلام، دار الكتاب العربي، بيروت 1966. زكريا هاشم، المستشرقون والإسلام، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، القاهرة 1965.

(2) نجيب العقيقي، المستشرقون، جـ 3 ص: 1164.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت