ولكني أوصيتهم في نفس الوقت وبنفس التأكيد، على ألا يحتلوا مليلية، اجتنابا لإثارة تعقيدات دولية، وأنا نادم على ذلك بمرارة وكانت هذه غلطتي الكبرى" [1] ."
وعلى الرغم من ذلك، فقد كان حكيما في قراره التاريخي ذلك؛ لأنه ... كان يدرك جيدا مختلف الأوضاع العالمية، ويدرك عواقب التغلغل في مليلية في تلك الفترة العصيبة.
(1) - انظر جريدة البحيرة: (بمناسبة ذكرى أنوال الخالدة) ، السنة الأولى، العدد الثالث، غشت 2001 م، الناطور، ص:8.