2 -في صفحة (78) في الحديث رقم (25) ، أثبت هذه الجملة: (قال أبو عبيد: لا أدري ذكره عن ابن هشام، أم لا؟) .اهـ. وهذا خطأ لم ينتبه إليه الدكتور، فالصواب: (ابن شهاب) ، بدل: (ابن هشام) ، وقد شك أبو عبيد في أن مالكا ذكره عن ابن شهاب الزهري، أم لا، ولو أن الدكتور محمد عمارة نظر في الإسناد الذي قبله، وفي الإسناد الذي بعده لتفادى الوقوع في الخطأ!
3 -في صفحة (157) ، في الحديث (194) ؛ أثبت الدكتور محمد عُمارة فيه: (شقيق) ، وهو العقيلي، وقال: في النسختين - المصرية والشامية - (سفيان) ، وهو خطأ. اهـ. ولم يوضح الدكتور محمد مستنده في التصويب، ولو أنه نظر في كتب التراجم، نحو التاريخ الكبير للبخاري [1] ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازي [2] ، والثقات لابن حبان [3] ، لوجد أن الصواب هو ما في النسختين الخطيتين، ولفظ (سفيان) بالرسم القديم كان يكتب (سفين) ثم يوضع رأس ألف صغير على الياء، وتوضع على السين المهملة علامة الإهمال، وهي أشبه برقم (7) ، وهذا يجعله أشبه بـ (شقيق) ، وهو ما أوقع كثيرا من النقلة في العصور الأخيرة في الخلط بين الاسمين، وصنيع المحقق هنا يعتبر من الأخطاء غير المقبولة، وقد أكد خطأه في فهرس الأعلام في صفحة (770) ، ووقع فيما هو أعجب لما ضم شقيق، شيخ الأعمش في إسناد الحديث رقم (1637) ، في صفحة (633) ، لشقيق العقيلي في فهرس الأعلام، وشقيق شيخ الأعمش، ليس عقيليا، وإنما هو: شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي!
4 -في صفحة (218) ، في الحديث رقم (355) عرَّف بحبيب أبي يحيى، على أنه هو: حبيب بن أبي ثابت، وقد وافق في ذلك الشيخ خليل هراس، وهو عنده بالرقم نفسه، ولم أقف على نسخة الشيخ الفقي، وما ذلك إلا لأن حبيب بن أبي ثابت يكنى أبا يحيى، ولو نظر المحقق في التاريخ الكبير للبخاري [4] ، أو الجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازي [5] ، أو الثقات لابن حبان [6] ، لعلم أن حبيبا أبا يحيى شخص آخر غير حبيب بن أبي ثابت!
(1) التاريخ الكبير للبخاري (4/ 94) .
(2) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازي (4/ 320) .
(3) الثقات لابن حبان (4/ 222) .
(4) التاريخ الكبير للبخاري (3/ 149) .
(5) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازي (3/ 331) .
(6) الثقات لابن حبان (4/ 201) .