الصفحة 20 من 28

لقد أسلفنا الذكر في ترجمة الشيخ أنس كتبي للشيخ عبد القادر حول الشيخ أحمد الجزائري والد الشيخ عبد القادر الذي كان يعد مفتي المالكية بالمدينة النبوية هو وأبوه، فالشيخ عبد القادر أبوه عالم ومفتي المالكية وجده عالم ومفتي المالكية في وقته كذلك، ومنه يعرف سبب تأثر الشيخ عبد القادر وحبه للعلم والمعرفة، وقد ترك أب الشيخ عبد القادر لابنه اليتيم مكتبته الوافرة ومما هو موجود الآن من الكتب ما قد أهدي للشيخ أحمد والد المترجم له ومنها:

مواهب الجليل في شرح مختصر الشيخ خليل، للحطاب، مكتوب: أهدي هذا الجزء من هذا الكتاب وتوابعه إلى السيد أحمد الجزائرلي مفتي السادة المالكية بمدينة خير البرية.

لا شك أن الشيخ عبد القادر رغم كونه مدني المولد والمنشأ، لم ينس أصوله التي يعود إليها، بل إن كلمة الجزائري بقيت لاصقة بهذه الأسرة الشريفة، وككل جزائري فإن في قلبه حبا للبلاد ولو بَعُد عنها، وهذا ما نجده من خلال كتب الشيخ رحمه الله تعالى، فله علاقة مع بعض الحجاج وبعض العلماء من الجزائر ومما عثرت عليه علاقته مع:

الشيخ العربي التباني السطيفي رحمه الله تعالى.

وبادئ بدأ انقل ترجمة الشيخ التباني من أحد المواقع [1] على الشبكة العنكبوتية لأهميتها:

هو العلامة محمد العربي بن التباني بن الحسين بن عبد الرحمن بن يحيى السطيفي الجزائري المكي المدرس بالحرم الشريف.

ولد الشيخ العربي التباني بقرية راس الواد من أعمال سطيف بالجزائر سنة 1315 هـ (حوالي 1897 - 1898 م) ، وهي القرية التي ولد بها الشيخ البشير الإبراهيمي رحمه الله. وبالنظر إلى تاريخ ميلاد الشيخ التباني نجده أصغر من الشيخ البشير بسنوات قليلة، فلا شك أن الشيخ يعرفه ولعله كانت بين الشيخين مراسلات واتصالات ....

(1) أرشيف ملتقى أهل الحديث-3 مقالة بعنوان: ترجمة الشيخ محمد العربي التباني السطيفي الجزائري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت