ويؤثر أيضًا على الغدد المخية، فتضعف القوة المدركة، ويقل فهم فاعله، بعد أن يكون ذكيًا، وربما يبلغ ضعف الغدد المخية إلى حد يصل معه خبل في العقل.
-التعود على العادة السرية يؤدي بعد الزواج إلى ضعف في الانتصاب والجنس والجماع، وإلى ضعف الإحساس باللذة الناتجة عن الجماع مما يفقده الشهوة، والبعض يحبذ لاحقًا العادة السرية، ولهذا"ترى الكثير من المتخصصين ينسب تناقص القدرات الجنسية للرجل من حيث قوة الانتصاب وعدد مرات الجماع وسرعة القذف وكذلك تقلص الرغبة في الجماع وعدم الاستمتاع به للذكور والإناث إلى الإفراط في ممارسة العادة السرية. وهذا العجز قد لا يبدو ملحوظا للشاب وهو في عنفوان شبابه، إلا انه ومع تقدم السن تبدأ هذه الأعراض في الظهور شيئا فشيئا. ولو أمعنت النظر لعلمت كم هم الرجال والنساء الذين يعانون من هذه الآثار اليوم؟ وكم الذين باتت حياتهم الزوجية غير سعيدة و ترددهم على العيادات التخصصية أصبح أمرا معتادا لمعالجة مشاكلهم الجنسية؟ إن من المحزن حقا أن فئات من الناس والأزواج باتت تتردد اليوم على العيادات الطبية لمعالجة مشاكل العجز الجنسي وبمختلف أنواعه إلا أنه ومن المؤلم أكثر أن نعلم أن نسبة عالية من هذه الأعداد هم في أعمار الشباب (في الثلاثينات والأربعينات) ."
وهذا ما تؤكده أحدث الدراسات التي قامت بها بعض الشركات المنتجة لبعض العقاقير المقوية للجنس وتم ملاحظة أن نسبة كبيرة جدا من الرجال ولاسيما في المراحل المذكورة يعانون اليوم من أثار الضعف الجنسي وأن معظم هؤلاء يدفعون أموالا طائلة على عقاقير وعلاجا ت تزيد وتنشط قدراتهم الجنسية حتى وان أنفقوا أموالا طائلة على هذه العقاقير وغير مكترثين بما لهذه العقاقير من أثار سلبية على صحتهم في المستقبل القريب.
أما بالنسبة للفتيات فهي تؤدي إلى نشوة لاحقة في الاستمتاع بالجماع الجنسي، ويؤدي كثرة استعمالها إلى التهابات مهبلية وتهيجات وتسلخات في الغشاء المخاطي للمهبل. ناهيك عن تلك الأمراض التي تصيب الرجل بسبب ممارستها فهي أيضًا تصيب المرأة.
الإنهاك والآلام والضعف:
كذلك ما تسببه (العادة السرية) من إنهاك كامل لقوى الجسم ولا سيما للأجهزة العصبية والعضلية وكذلك مشاكل والآم الظهر والمفاصل والركبتين إضافة إلى الرعشة و ضعف البصر، وذلك كله قد لا يكون ملحوظا في سن الخامسة عشرة وحتى العشرينات مثلا إلا أنه وفي سن تلي هذه المرحلة مباشرة