الصفحة 6 من 49

الحمد لله الذي لا رادّ لما قضاه، ولا مضل لمن هداه ولا هادي لمن أعماه، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، ما تحركت الألسن والشفاه، وعلى آله وصحبه صلاة دائمة تدوم بدوام ملك الله، ثم سلم تسليمًا كثيرًا.

من أخ لكم في الله أنعم الله عليه بتوفير وجمع قدرًا قد يكون كافيًا من المعلومات لمن أراد الحق والحقيقة في حكم (العادة السرية) جمعتها من أقوال أهل العلم والمعرفة والطب، مُحيلًا إلى كتبهم، وكذلك بدراسة تجارب حقيقية مع ممارسيها من الشباب الذين أنعم الله عليهم بتركها والراحة منها، وباستشارة بعض كبار السن الذين توفرت لديهم خبرة في الحديث عنها ويمكنهم تقديم بعض الفوائد والنصائح حولها.

ليس لي فيها سوى الجمع والتأليف والصياغة، وأقول ما قاله صاحب لسان العرب (وليس لي في هذا الكتاب فضيلة أَمُتُّ بها، ولا وسيلة أتمسكُ بها، سوى أني جمعتُ فيه ما تفرق في كتب السابقين) فمن كل هذه المصادر تم الخروج بحصيلة من المعلومات عن (العادة السرية) عنونتها بكتاب (حكم الاستمناء بالشريعة السمحاء) موضِحًا فيه حكمها في الشرع، وآثارها، وأسباب إدمانها، ثم التركيز على طرق الوقاية والعلاج والقضاء عليها. ليستبين للشباب المسلم طريق الحق والهداية فيتبعوه، ويعرفوا طريق الباطل والضلال فيجتنبوه.

المؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت