الصفحة 30 من 49

ويكون التفريغ الجنسي مصطنعًا مشوهًا ناقصًا وبذلك تكون حيلولته دون مشاعر القصور مزيفة هي الأخرى أيضًا، فيرغب الفرد عن الاستمناء ويكرهه وتنتابه مشاعر الإثم والخوف بعد كل ممارسة. ولهذا يعيش المستمني في حالة دائمة من الرعب.

ومن"الآثار النفسية التي تخلفها هذه العادة السيئة الإحساس الدائم بالألم والحسرة حيث يؤكد أغلب ممارسيها على أنها وان كانت عادة لها لذة وقتية (لمدة ثوان) تعوّد عليها الممارس وغرق في بحورها دون أن يشعر بأضرارها وما يترتب عليها إلا أنها تترك لممارسها شعورا بالندم والألم والحسرة فورا بعد الوصول أو القذف وانتهاء النشوة لأنها على الأقل لم تضف للممارس جديدا".

الشتات الذهني وضعف الذاكرة:

يبدأ ممارس العادة السرية بفقد القدرة على التركيز الذهني وتتناقص لديه قدرات الحفظ والفهم والاستيعاب حتى ينتج عن ذلك شتات في الذهن وضعف في الذاكرة وعدم القدرة على مجاراة الآخرين وفهم الأمور فهما صحيحا. وللتمثيل على ذلك يلاحظ أن الذي كان من المجدّين دراسيا سيتأثر عطاؤه وبشكل لافت للنظر وبطريقة قد تسبب له القلق وينخفض مستواه التعليمي.

-تؤدي إلى حالة من الإحباط والاكتئاب النفسي والانعزال عن الوسط المحيط به، وأحيانًا إلى الانفصام في الشخصية، وإلى هزل وضعف عام في الجسم.

-"وهذا الكلام له نصيب كبير من الصحة، فالواقع المشاهد أننا نجد الشاب المدمن لهذه العادة يفضحه مظهره، تجده وقد غارت عيناه، واصفر جلده، وتحدد وجهه، وذهبت ممارسة العادة لبريق الحياة في عينيه، ونضرة الفتوة في وجنتيه، ووهج الشباب في جسده ... وفي كل حالاته مكتئب مهموم، سارح الذهن، مشتت الفكر، متماوت المشية، كأنه شيخ هرم قد تكلف روح الشباب ... وسرعان ما تسري في جسده روح الحياة. إذا هو عاد إلى رشده وتخلى عن هذه العادة السيئة التي تبدد الجهد وتضيع الطاقة الحيوية في جسم الإنسان ... لكنه سرعان ما يجد نفسه في دوامة العجز ضحية للاستمناء فيضاف شعوره بالعجز عن السيطرة على ذاته إلى شعوره بالفجاجة والاتكالية واللاقيمة وتوجس الناس، فيدور في دوامة العدم تلك ويبدأ بالشعور أنه غير سوي أو يعاني مرضًا جسميًا وبيلًا ناجمًا عن الاستمناء (العادة السيئة) ."

رابعًا: الناحية الاجتماعية (مهمة جدًا) :

سقوط القيم والمبادئ وكيف يتحول الخيال إلى واقع؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت