أن المرأة قد تخفي هذه الحقيقة اكثر وقد تصبر وتتحمل إذا كان إيمانها كفيلا بذلك و إلا قد تسعى للتعويض بأحد الحلول المحرمة.
الوقاية والعلاج:
أخي الحبيب، لتكن على علم أن العلاج ليس أمرًا سهلًا ولا دواءً سحريًا وترك العادة أمرٌ صعب، ولكنه يسير على من هداه ووفقه الله، لذا ومن باب الحرص عليك أخي المسلم سنسرد لك بعض الأمور الوقائية لتحميك من ممارسة تلك العادة السيئة، ونسأل الله أن يوفقك للابتعاد عنها، ويهديك إلى ما هو خيرٌ لك في آخرتك ودنياك.
قبل البدء في ذكر الأمور الوقائية وطرق البعد عنها والعلاج منها، وجب أن تتوفر لديك أخي الحبيب القناعة بضرورة ترك ومحاربة هذا البلاء وشعور الرغبة في الانتصار على هذا الإدمان.
فإن تولدت هذه القناعة فهي أول خطوة في طريق العلاج وستكون باقي الخطوات سهلة ميسرة إن شاء الله متى ما صدقت النية وتوفر الجهاد والصبر من أجل الانتصار في هذه المعركة الشرسة، نعم هي معركة شرسة ولا يتوقع أنها مجرد عادة سيئة انغمس فيها الممارس للتسلية ومتى ما أراد الفكاك منها والإقلاع عنها تحقق له ذلك بمنتهى السهولة ... ، فتجارب الكثيرين أثبتت أنهم بمجرد أن بدءوا فيها لم يستطيعوا تركها حتى بعد الزواج وحتى بعد تقدم السن، فهي حرب ضروس والأعداء فيها كثر وأقوياء جدا ويعرفون متى وكيف وأين يؤثرون وهم (النفس الأمارة بالسوء، وساوس الشياطين والقرين، أصدقاء السوء، نساء السوء والسفور والعهر والفساد، الفاحش من الأعلام والأفلام والصور والغناء) ، لا يتوقع أن النصر فيها يأتي دفعة واحدة أو بشكل مفاجئ بل هو علاج يجب أن يراعى فيه التدرج الصادق والتسلسل المنطقي.
وما أحسبك الآن إلا جاهزا إن شاء الله لاتباع واستيعاب خطوات الوقاية والعلاج نبدأها بتوضيح أهم هذه العوامل والمسببات ثم يليها ملخص لها في عدد من النقاط المحددة والقصيرة حتى يسهل استيعابها والعمل بها. فلنبدأ معها خطوة خطوة واسأل الله تعالى أن يجعل فيها الشفاء لكل شاب مسلم وفتاة مسلمة غارقون في ظلامها والوقاية لكل من يهمه حفظ النفس والدين انه سميع مجيب.
أولًا: الزواج:
فهو العلاج الإسلامي والشفاء الرباني، والحل الجذري لهذه المشكلة، فلماذا لا تتزوج إذا كنت تملك القدرة على ذلك، ومهم جدا أن نقول للشاب احرص على الزواج المبكر وحاول إقناع والديك بذلك