وهكذا ابتعد الغربيون الأحرار عن بولص بعد أن فضحوا أمره بدراساتهم النقدية لسيرته الذاتية، وبدؤوا يطلبون الهداية في دين جديد غير المسيحية البولصية، ثم تشككوا في شخصية المسيح وصورته التي لم يجدوا لها مصادر تستبين من خلالها ملامح شخصيته غير هذه المصادر البولصية التي اتهم مؤسسها سلفًا بتحريف تلك الديانة.