الصفحة 20 من 25

اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامُوا إِلَيْهِ بِأَجْمَعِهِمْ، فَأَتَى الصَّرِيخُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ الله عَنْه فَقَالُوا: أَدْرِكْ صَاحِبَكَ. فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِنَا وَإِنَّ لَهُ لَغَدَائِرَ أَرْبَعٌ، وَهُوَ يَقُولُ: وَيْلَكُمْ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبُّكُمْ، قَالَ: فَلُهُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَقْبَلُوا عَلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَتْ: فَرَجَعَ إِلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ الله عَنْه فَجَعَلَ لَا يَمَسُّ شَيْئًا مِنْ غَدَائِرِهِ إِلَّا جَاءَ مَعَهُ، وَهُوَ يَقُولُ: تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ. [1]

وهذا الحديث قد جاء بطرق عدة وبعضهم يسميه (حديث الذبح) ، والوارد فيما ذكرناه أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كانت عليه غدائر أي ضفائر.

-المغيرة بن شعبة وربعي بن عامر رضي الله عنهما فقد ذكر الطبري في تاريخه في أحداث السنة الرابع عشرة: أنهما لما دخلا على رستم للمفاوضة، كان ربعي:".. قد شد رأسه بمعجرته وكان أكثر العرب شعرا ومعجرته نسعة بعيره ولرأسه أربع ضفائر قد قمن قياما كأنهن قرون الوعلة."ولما دخل المغيرة عليه:".. أقبل المغيرة وله أربع ضفائر .." [2]

-أبو هريرة رضي الله عنه: فقد ذكر الذهبي في السير قال:"وقال عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الرحمن بن لبينة الطائفي، أنه وصف لي أبا هريرة، فقال: كان رجلا آدم، بعيد المنكبين، أفرق الثنيتين، ذا ضفيرتين." [3]

أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح رضي الله عنه: قال الذهبي:"قال أبو حفص الفلاس: توفي أبو عبيدة في سنة ثمان عشرة، وله ثمان وخمسون سنة، وكان يخضب بالحناء، والكتم، وكان له عقيصتان." [4]

(1) أخرجه الحميدي (324) وأبو يعلى (52) من رواية سفيان بن عيينة عن الوليد بن كثير القرشي المخزومي مولاهم عن محمد بن مسلم بن تدرس عن أسماء رضي الله عنها، قال ابن حجر في الفتح (7/ 170) رقم (3643) "إسناده حسن)."

(2) تاريخ الأمم والملوك (1/ 401 - 402) ط- دار الكتب العلمية بيروت (1407 هـ) .

(3) سير أعلام النبلاء (2/ 588) الطبعة التاسعة (1413 - 1993 م) مؤسسة الرسالة بيروت المشرف على التحقيق شعيب الأرنؤوط.

(4) سير أعلام النبلاء (1/ 23) الطبعة التاسعة (1413 - 1993 م) مؤسسة الرسالة بيروت المشرف على التحقيق شعيب الأرنؤوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت