دُونَ الضَّعِيفِ أَوْ شُذُوذٍ وُجِدَا
أَوْ مُنكَرٍ عَنِ الثِّقَاتِ وَرَدَا [1]
وَأرْبَعٌ تُحَيْتَ هَذِي القَاعِدَهْ
لكل ما قَدْ جَاءَ فِيهَا عَاضِدَهْ
فَالقَوْلُ إِنْ دَلَّ عَلَى الإِضْمَار
أَوِ زَائِدٍ فَأَوَّلٌ وَجَار
بَيْنَ اشتِرَاكٍ أوْ مَجَازٍ قُدِّمَا
عِندَ اخْتِلافِهِمْ- مَجَازٌ مِنْهُمَا
وَالحُكْمُ أَيْضًا لِلمَجَازِ عِندَمَا
يُرَى مَعَ الإِضْمَارِ فَاعْلَمَنْهُمَا
أَوِ اخْتِلافٌ مَعَهُ تَقْدِيرُ
رُجِّحَ مِن بَيْنِهِمَا الأَخِيرُ
وَفَرَضُوا حَمْلَ نُصُوصِ الشَّرْع
عَلَى الحَقِيقَة لأَصْلِ الوَضْع
وَتَحْتَهَا التَّخْصِيصُ سَابِقٌ عَلَى
قَصْدِ المَجَازِ هَكَذَا تَحصَّلاَ
وَاللُّغَوِيَّةُ مِنَ الحَقَائِق
تَغْلِبُهَا حَقِيقَةُ الشَّرْعِ النَّقِي
عِندَ الِخلاَفِ دُونَمَا دَلِيل
لِوَاحِدٍ يَكُونُ فِي التَّأوِيل
وَقَدِّمَنْ عَلَى التِّي قَدْ أُخِّرَتْ
قَبْلُ الَّتِي لِلعُرْفِ عَنْهُمْ نُسِبتْ
وَذَاكَ حِينَ يَنْتَفِي البُرْهَانُ
مُعَيِّنًا إِحْدَاهُمَا وَالشَانُ
(1) أي: ورد إنكاره عنهم.