مَعَ اشْتِرَاكٍ كَانَ بِاطِّرَاد
وَتَحْتَ هَذِي أَرْبَعٌ يُؤَخَّرُ
فِيهَا اشْتِرَاكٌ فَي زَمَانٍ يُذْكَرُ
تَوَاطُؤٌ وَالنَّقْلُ تَخْصِيصٌ كَذَا
إِضْمَارُهُمْ عِندَ انفِرَادٍ كَانَ ذَا
وَالقَوْلُ إِنْ أَيَّدَهُ اشْتِقَاقُ
أَوْ التَّصَارِيفُ لَهُ اسْتِحْقَاقُ
وَأَوْجَبُوا حَمْلَ نُصُوصِ الشَّرْع
عَلَى عُمُومٍ وَاحْكُمَنْ بِالمَنْع
إِنْ جَاءَهُ التَّخْصِيصُ يَنْفِي حُكْمَهُ
فَعِنْدَ ذَاكَ أَبْطِلَنْ مَا عمَّهُ
وَالاعْتِبَارُ بِعُمُومِ اللَّفْظ
لاَ بِخُصُوصِ سَبَبٍ بِهِ اقْض
وَاحْمِلْ عَلَى الإِطْلاَقِ لَفْظَ المُنْزَل
إِلَى وُرُودِ قَيْدِ ذَا المُسْتَرْسِل
وَالأَصُلُ فِي الأَمْرِ الوُجُوبُ ثُمَّ فِي
نَهْيٍ حَرَامٌ إِنْ خَلاَ مِنْ صَارِف