سلامة الجملة أو العكس بمجرد قراءة الأبيات الشعرية، ثم إنه يساعد على تذوُّق الشعر بشكل صحيح، وفَهْم المعاني التي يَرمي إليها الشاعر باستخدام عوارض التركيب" [1] ."
الدراسات السابقة:
لقد تنوَّعت الدراسات السابقة التي تناولت موضوع عوارض التركيب، فهناك دراسات نظرية تقوم على الحديث عن العوارض واستعراض أقوال النحاة فيها، فتجد عنوان الدراسة مثلًا: عوارض التركيب: دراسة نحوية، أو عوارض التركيب في النحو العربي، ومن الدراسات التي جاءت قريبة من هذا النمط:
1 -البنية الأساسية للجملة الفعلية بين الثبات وعوارض التركيب، رسالة ماجستير ليسري صبحي الصاوي، 2000 م.
2 -عوارض التركيب في الجملة الاسمية، رسالة ماجستير لفكري عبدالمنعم النجار 1423 هـ - 2002 م.
5 -العوارض المانعة من العمل في النحو العربي، رسالة دكتوراه للدكتور حجاج أنور عبدالكريم، 2005 م.
وهناك دراسات تطبيقية تُعطي مقدمة تنظيرية، ثم تُطبِّق هذه العوارض على ديوان شعر، أو سورة من القرآن الكريم، ومن أمثلة ذلك:
1 -عوارض التركيب في ديوان الحماسة لأبي تمام: دراسة نحوية دلالية، رسالة دكتوراه ليوسف محمد عويهان، بإشراف الدكتور طه الجندي رحمه الله، والدكتور عرفة عبدالمقصود.
2 -عوارض التركيب في شعر يوسف النبهاني: دراسة نحوية دلالية، رسالة دكتوراه لأحمد أحمد السيد محمد، بإشراف الدكتور حامد محمد أمين شعبان، والدكتور عبدالعاطي كيوان، وقد ناقَش هذه الرسالة الدكتور علي أبو المكارم رحمه الله، والدكتور أحمد محمد عبدالراضي.
(1) عوارض التركيب في شعر عبدالله الفيصل؛ رسالة ماجستير للباحثة تهاني محمد ولي، ص 2.