الصفحة 15 من 33

يُعرف بإحدى طريقتين

1)أحدهما: الجفوف:

أي جفاف الفرج وهو انقطاع الدم ويبس المحل [1] ، بما فيه انقطاع الصفرة والكدرة المتصلتان بدم الحيض

2)ثانيها: القَصّة:

وهي ماء أبيض يدفعه الرحم عند انقطاع الحيض

وهي: بفتح القاف وتشديد الصاد المهملة، (وتعني في اللغة الجص، أو النورة) ، شبّه الماء الأبيض الصافي بهما. والقصة أبلغ في الطهر، قال الإمام مالك: سألت النساء عنه فإذا هو أمر معلوم عندهن يعرفنه عند الطهر.

عن مرجانة مولاة عائشة -رضي الله عنها-:

أن النساء كن يبعثن إليها بالدُّرجة فيها الكرسف فيه الصفرة والكدرة من دم الحيض يسألنها عن الصلاة، فتقول: (لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء) رواه البخاري

غريب الحديث:

الدرجه: جمع (درج) هو وعاء صغير تضع المرأة فيه طيبها ومتاعها

الكرسف: بضم الكاف وسكون الراء وبالسين المهملة، هو القطن.

-هذا وقد أمر النبي (صلى الله عليه وسلم) الحائض بتطيب مكان دم الحيض عند الغسل بالطيب.

قال النووي: ومثل الحائض النفساء.

فسرت"الصفرة"بأنها ماء أصفر، و"الكدرة"بأنها ماء كدر، وليسا بدم [2] .

(1) الشيخ محمد الحسن الشنقيطي

(2) قاله الشيخ أبو حامد الإسْفَرَايِينِيّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت