يُعرف بإحدى طريقتين
1)أحدهما: الجفوف:
أي جفاف الفرج وهو انقطاع الدم ويبس المحل [1] ، بما فيه انقطاع الصفرة والكدرة المتصلتان بدم الحيض
2)ثانيها: القَصّة:
وهي ماء أبيض يدفعه الرحم عند انقطاع الحيض
وهي: بفتح القاف وتشديد الصاد المهملة، (وتعني في اللغة الجص، أو النورة) ، شبّه الماء الأبيض الصافي بهما. والقصة أبلغ في الطهر، قال الإمام مالك: سألت النساء عنه فإذا هو أمر معلوم عندهن يعرفنه عند الطهر.
عن مرجانة مولاة عائشة -رضي الله عنها-:
أن النساء كن يبعثن إليها بالدُّرجة فيها الكرسف فيه الصفرة والكدرة من دم الحيض يسألنها عن الصلاة، فتقول: (لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء) رواه البخاري
غريب الحديث:
الدرجه: جمع (درج) هو وعاء صغير تضع المرأة فيه طيبها ومتاعها
الكرسف: بضم الكاف وسكون الراء وبالسين المهملة، هو القطن.
-هذا وقد أمر النبي (صلى الله عليه وسلم) الحائض بتطيب مكان دم الحيض عند الغسل بالطيب.
قال النووي: ومثل الحائض النفساء.
فسرت"الصفرة"بأنها ماء أصفر، و"الكدرة"بأنها ماء كدر، وليسا بدم [2] .
(1) الشيخ محمد الحسن الشنقيطي
(2) قاله الشيخ أبو حامد الإسْفَرَايِينِيّ