الصفحة 11 من 33

سابعها: اللبث في المسجد:

لا يجوز للحائض اللبث فيه إذا نزل بها الحيض وإنما فقط يجوز المرور من خلاله [1] ، وفي الأمر خلاف بين العلماء. الدليل: ما روته عائشة عنه (صلى الله عليه وسلم) "إني لا أحل المسجد لحائض"رواه أبو داود.

ثامنها: الاعتداد بالأشهر:

الدليل: قوله تعالى (والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء) .

تاسعها: قراءة القرآن:

الراجح أنه يجوز لها قراءة المصحف، وقد اختلف العلماء رحمة الله عليهم في هذا:

-فمن أهل العلم من قال: إنها لا تقرأ كالجنب واحتجوا بحديث ضعيف رواه أبو داود عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن (

-والصواب أن الحائض يجوز لها قراءة القرآن لأمر النبي صلى الله عليه وسلم عائشة لما حاضت في حجة الوداع قال لها: (افعلي ما يفعل الحاج غير ألا تطوفي بالبيت حتى تطهري (ولم ينهها عن قراءة القرآن. [2]

عاشرها: مس المصحف:

لا يجوز عند كثير من العلماء للحائض مس المصحف الكريم من دون حائل طالت مدتها أم قصرت .. وهذا قول جماهير علماء المذاهب الأربعة. [3]

الدليل: قوله تعالى (لا يمسه إلا المطهرون) .

مباشرة الرجل لزوجته في حال الحيض تنقسم إلى ثلاثة أقسام:

(1) مذهب الشافعية والحنابلة وبعض المالكية، وهو محكي عن ابن مسعود وابن عباس وسعيد ابن المسيب والحسن وابن جبير، وأفتى به العلامة ابن عثمين

(2) وهذا ما اختاره شيخ الاسلام ابن تيمية وأفتى به العلامة ابن عثيمين

(3) وقال بعض العلماء بجواز مس المصحف وقراءة القرآن للحائض والجنب مطلقاَ، وهو مذهب ابن عباس، والبخاري، والطبري، وابن المنذر، ورواية عن مالك والشافعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت