هي في عرف الشرع: سيلان الدم من فرج المرأة في غير أوانه، ويخرج من عرق يسمى العاذل وفمه الذي يسيل منه الدم في أدنى الرحم.
فدم الاستحاضة .. دم علة لأسباب طارئة (حسية أو معنوية) ، قد يكون بسبب (ورم، التهاب في الرحم أو في عنق الرحم أو في المهبل أو انفتاح شريان، وقد يكون بسبب تناول العقاقير وهذا أكثر أسباب الاستحاضة في هذا الزمان لأن العقاقير تمنع تجلط الدم تجلط الدم وتخثره فيسبب الاستحاضة، ويمكن أن يكون بسبب حالات نفسية)
من الأحاديث التي يدور عليها أحكام الحيض والاستحاضة ...
• عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه قال:"دم الحيض أسود خاثر تعلوه حمرة ودم الاستحاضة أصفر رقيق" (المقصود بالأصفر هو الأحمر الفاتح) .
• عن عائشة قالت:"جاءت فاطمة ابنة أبي حبيش إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) فقالت: يا رسول الله إني امرأة أُستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟"
فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : (لا، إنما ذلك عرق، وليس بحيض. فإذا أقبلت حيضتك فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم ثم صلي ثم توضأي لكل صلاة يجيء ذلك الوقت) .
عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قالت فاطمة بنت أبي حبيش لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله إني لا أطهر، أفأدع الصلاة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما ذلك عرق، وليس بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة فاتركي الصلاة، فإذا ذهب قدرها فاغسلي عنك الدم وصلي) .
قال: وقال أبي: (ثم توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت) .
صحيح البخاري، صحيح مسلم